رامي ربيع
روى أحمد عمر، أحد مصابي الهجوم على مسجد الروضة ببئر العبد، أمس الجمعة، تفاصيل المجزرة التي خلَّفت أكثر من 340 شهيدًا وأكثر من مائة مصاب.

وقال عمر، في تصريحات لفضائية «أون لايف»، من داخل مستشفى الإسماعيلية، إن إطلاق النار داخل المسجد بدأ بعد صعود الإمام إلى المنبر وإلقاء الخطبة بنحو 5 دقائق، وكان إطلاق النيران متواصلًا.

وأضاف «عمر»، أنه تلقى رصاصة في ظهره غاب بعدها عن الوعي، قبل أن ينقله الأهالي في سيارة إلى المستشفى، مشيرًا إلى استشهاد جميع أعمامه وأخواله في الحادث. وتابع: «يا ريتني كنت معهم، ولم يتبق أحد من أعمامي وأخوالي، وهذا ظلم فوق الخيال».

بدوره قال المصاب محمد عمر سيد، البالغ من العمر 17 عامًا، إنه تلقى رصاصة في ذراعه، ولا يعلم حتى الآن مصير والده.

وأشار إلى أن المصلين سمعوا إطلاق نار من الخارج، بعد نحو 5 دقائق من بدء خطبة الجمعة، بعدها بدأ سقوط الأشخاص داخل المسجد، وبدأ المصلون في الهروب باتجاه النوافذ، إلا أن الإرهابيين كانوا يطلقون عليهم النار، موضحًا أن المسجد كان به عدد كبير من المصلين.

وتابع: «كل من اتَّجه نحو الشباك وقفز تم قتله، والناس تكومت داخل المسجد، وأطلق الإرهابيون النار علينا».

Facebook Comments