تفاقمت معاناة المرضى والأهالي عقب توقف الدعم للمستشفيات والمراكز الطبية بريف إدلب الجنوبي في سوريا.

وقال الدكتور إبراهيم الصباغ المدير الطبي بمستشفى النور في تلمنس، إن المستشفى يخدم على نحو 150 ألف مقيم ونازح وهو أكبر مستشفى بالريف الشرقي لمعرة النعمان ويعمل منذ 4 سنوات ومتخصص في النساء والأطفال وبه قسم للإسعاف.

وأضاف في تصريحات صحفية لقناة الجزيرة أن المستشفى مهدد بالتوقف بسبب وقف الدعم منذ ثلاثة أشهر بجانب ضعف الإقبال لعدم وجود تجهيزات طبية وأدوية، مضيفا أن الفريق الطبي كله يعمل بشكل تطوعي.

وأوضح أن عيادة الأطفال بالمستشفى استقبلت 3300 حالة شهريا واستقبلت الحضانات 350 طفلا تم قبول 110 حالة، واستقبلت عيادة النساء 2200 مراجعة منها 150 عملية قيصرية و300 حالة ولادة طبيعية مضيفا أن صيدلية المستشفى والمعمل يقدمان خدماتهما بالمجان وقدما العلاج والتحاليل لما يقرب من 4000 حالة شهريا، كما أن قسم الإسعاف استقبل 2500 حالة شهريا.

وحذر الصباغ من أن توقف المستشفى سيؤدي إلى كارثة إنسانية في ريف معرة النعمان الشرقي.

بدوره قال المدير الإداري لمستشفى النور إن المستشفى يقدم خدماته لأكثر من 7 آلاف حالة شهريا من النساء والأطفال ومرضى الإسعاف لكن بعد توقف الدعم انخفض العدد إلى النصف تقريبا بسبب شح الموارد وضعف الإمكانيات.

وأضاف أن توقف الدعم سوف يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الصحية بالمنطقة معربا عن أمله في تحرك المسؤولين لتوفير الدعم للمستشفى لخدمة المهجرين والنازحين وأهالي المنطقة.

فيسبوك