وجه عدد من المعتقلين رسالة مسربة إلى القوى الثورية، تدعو إلى الاصطفاف والاتحاد في مواجهة قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي.

وأوضحت الرسالة أن المعتقلين ثابتون وماضون لاستكمال ثورتهم، مؤكدين أن الأحرار في السجون لا ترهبهم أعواد المشانق ولا طلقات الرصاص لمن يقع عليهم الاختيار.

وشدد المعتقلون، في رسالتهم التي حملت عنوان “أوقفوا نزيف الدم”، على أن النظم القمعية يصور لها أن المبادئ والأفكار يمكن مواجهتها بالسجن والقتل والتشريد والإرهاب، فهم لا يقرءون التاريخ ولا يستفيدون من تجارب من سبقوهم.

وقال الدكتور محمد جابر، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي ببرلمان 2012: إنه لا مواجهة لهذا الانقلاب إلا بتوحد القوى الثورية جميعها، ولا سبيل للتخلص من الانقلاب العسكري إلا بوقوف الجميع صفًا واحدًا في مواجهة هذا الانقلاب العسكري.

وأضاف جابر، في مداخلة هاتفية لقناة وطن، أنه يجب على جميع القوى الثورية وممثليها وقيادتها أن يتلقوا هذه الدعوة بصدور مفتوحة، وأن يلبوا نداء هؤلاء المعتقلين الذين ضحوا بحريتهم من أجل أن يحيا الوطن حرًا، مضيفًا أنه يجب على الجميع تنحية الخلافات جانبًا، والاصطفاف خلف مبادئ عامة واحدة يمكن أن يلتقي عليها الجميع.

وأوضح جابر أن الرسالة قوية وواضحة وتخرج من صدور ثابتة صامدة محتسبة عند الله، مضيفا أن الرسالة إلى الخارج وقيادات الخارج ألا يفرطوا أو يتنازلوا أو يضيعوا حقوق الشهداء والمعتقلين، مهما كانت الأحكام التي يواجهونها، وهي رسالة من المجني عليهم إلى قيادات الخارج ألا يرضخوا لابتزاز النظام إذا حاول استخدام ورقة المعتقلين للضغط على المعارضة.

ووجه جابر كل التحية والتقدير إلى الأحرار القابعين خلف معتقلات الظلم والطغيان، مضيفا أن كل واحد منهم كان يستطيع أن يعيش في بيته منعمًا، إلا أن تمسكه بحريته وإصراره على مبادئه كان سببًا في اعتقاله والزج به في غياهب السجون.

رابط دائم