رامي ربيع
منذ الانقلاب العسكري في يوليو 2013، يقبع آلاف المعتقلين بسجون الانقلاب العسكري في أوضاع تصفها المنظمات الحقوقية بالصعبة للغاية وغير الإنسانية، وهو ما أدى إلى وفاة المئات منهم نتيجة التعذيب أو الإهمال الطبي .

وتتوالى الشهادات المروعة من المعتقلين أنفسهم ومن ذويهم، فضلا عن المنظمات الحقوقية، عما يلاقيه هؤلاء في سجنهم من التعذيب، والزج بهم في معتقلات لا تتوافر فيها أدنى شروط الحياة، أو حرمانهم من الدواء والغذاء لأيام طويلة.

كل هذا وأكثر دفع المئات من المعتقلين بسجن وادي النطرون إلى إعلان إضراب مفتوح عن الطعام؛ تنديدَا بالإهمال الطبي والمعاملة السيئة من قبل إدارة السجن، خاصة بعد اعتداء الضابط محمد لاشين على سيدة، وحبس ابنها خلال زيارة نجلها الأول، وأفادوا بوفاة شريف الملواني، أحد المعتقلين السياسيين، نتيجة الإهمال الطبي، بعد تعنت إدارة السجن في إرساله إلى مستشفى السجن؛ بحجة أنه غير مجهز.

ومن وادي النطرون إلى معاناة سجناء برج العرب، الواقع في صحراء الإسكندرية، حيث أعلن عدد كبير من المعتقلين عن الدخول في إضراب عن الطعام؛ تنديدًا بالظروف المعيشية السيئة والإهمال الطبي الذي أودى بحياة محمود عشوش، البالغ من العمر 54 عاما، إثر إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية.

Facebook Comments