كتب حسن الإسكندراني:

أذاعت قنوات الانقلاب، مقطع فيديو لمنتج الجزيرة المعتقل حالياً محمود حسين، تحدث فيه عن قصة التحاقه بالعمل مع قناة الجزيرة الإخبارية وصفته المهنية وعن إنتاج القناة لفيلم "العساكر".

وبدا جلياً من خلال المقطع القصير الذى روج له المخابرات العسكرية من خلال إعلاميين الانقلاب ،أن "حسين" بدت عليه علامات التعذب وأن الحديث الذى أدلى به جاء بأقوال تحت وطأة الإجبار لإظهار دور قناة الجزيرة فى تعمد إظهار دولة السيسى بأنها فاشلة وديكتاتورية.

الغريب أن أحمد موسى قال خلال تقديمه حلقة الأحد من برنامجه "على مسئوليتي"، المذاع على فضائية، "صدى البلد"، اليوم الأحد، "الإرهابي محمود حسين اعترف وحده ومأخدش قلم، وكده لينا حق عند قطر"، وأردف: أهو محمود حسين موجود علشان اللى بيقولو هو فين.

كانت نيابة أمن الدولة العليا أمرت بحبس الزميل محمود 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة "نشر أخبار وبيانات وشائعات كاذبة حول الأوضاع الداخلية لمصر.. واصطناع مشاهد وتقارير إعلامية وأخبار كاذبة".

كما اتهمت داخلية الانقلاب الزميل محمود، في بيان، أنه كان يشارك في تنفيذ مخطط يستهدف إثارة الفتن والتحريض على مؤسسات الدولة وإشاعة حالة من الفوضى من خلال بث الأخبار الكاذبة، حسب قولها.

يذكر أن سلطات الانقلاب قد احتجزت حسين في مطار القاهرة الثلاثاء الماضي لأكثر من 15 ساعة، قبل أن تطلق سراحه بمقر مباحث أمن الدولة بالجيزة؛ حيث اعتقل لساعات عدة. وتم اصطحابه بعد ذلك مقيدا إلى المنزل، واقتياده لجهة غير معلومة، علاوة على اعتقال شقيقيه.

من جابنها، حملت شبكة الجزيرة الإعلامية السلطات المصرية المسئولية عن سلامة حسين وشقيقيه، وتطالب بسرعة إطلاق سراحهم. كما تدعو المنظمات الحقوقية الدولية للدفاع عن حسين، مؤكدة أن "الصحافة ليست جريمة".

وسيشهد الأسبوع الفاصل عن بداية العام المقبل نظر المحاكم المصرية في قضايا 18 صحفيا وإعلاميا مصريا، بينهم نقيب الصحفيين المصريين وسكرتير النقابة ورئيس لجنة الحريات فيها.

كما يشهد الأسبوع الجاري أيضا محاكمات لصحفيين وإعلاميين في قضايا تطالب بسحب الجنسية المصرية منهم، وأخرى تدعو إلى إغلاق وسائل التواصل الاجتماعي ومحاسبة العاملين في بعض المؤسسات والمواقع بدعوى نشر الشائعات والتحريض على قلب نظام الحكم.

 

Facebook Comments