وكانت الجزائر قد شهدت ثورة شعبية منذ عدة أشهر أطاحت بالديكتاتور عبد العزيز بوتفليقة بعد عقود من حكمه البلاد بالحديد والنار، إلا أن حراك الجزائريين لم يتوقف بعد رحيل بوتفليقة حيث يطالب الثوار برحيل رموز نظامه الذي يحكمون البلاد.

ويرى مراقبون أن استمرار حراك الجزائرين ورفضهم لرموز نظام بوتفليقة يأتي انطلاقا من استفادتهم من التجربة المصرية بعد استيلاء العسكر علي حكم البلاد بعد رحيل مبارك، وما تبعه من ارتكابهم العديد من الجرائم بحق المصريين وانقلابهم علي أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر ثم اعتقاله وقتله داخل السجن.

شهدت مظاهرات الشعب الجزائري، اليوم الجمعة، حالة من الغضب تجاه جريمة قتل عصابة الانقلاب، للرئيس محمد مرسي، الإثنين الماضي، وردد الثوار العديد من الهتافات ، منها “لا إله الا الله محمد رسول الله.. والسيسي عدو الله”

Facebook Comments