نشرت قناة "الجزيرة" الإخبارية تقريرًا رصدت فيه الوسائل التي استخدمها قيادات الانقلاب العسكري لإجبار المصريين على النزول للمشاركة في انتخابات الدم، ومن هذه الوسائل التهديد بالسجن والاستبداد والإعدام وحتى بالمال والإعلام، ومع ذلك لم تفلح كل هذه الوسائل في نزول المصريين.

وأذاع التقرير مقتطفات من أبواق الدولة الإعلامية، ومنها كلمة محمد شردي التي قال فيها: "أهلا بكم في هذه التغطية المستمرة الانتخابات لم يذهب أحد الانتخابات الناس فيها قاعدة ع الكراسي الناس قاعدة تتفرج علينا على شاشات التليفزيون".

فيما قال تامر أمين: "احنا أجرمنا في حق بلدنا وفي حق الناس دي اللي بالتالي هما بيعاقبونا بالإحجام دا" لترد عليه الجزيرة: "إن كان هذا الإعلامي مجرمًا كما اعترف فما بالك بصاحبه الذي خرج عن كافة المعايير الإعلامية في استجداء الناخبين".

واستجدى جابر القرموطي الناس قائلا: "هنتنيل ونقعد ونقول هو أنا صوتي هيجيب نتيجة؟ لا يافندم صوتك هيجيب كتير عند ابنك وبنتك ومراتك وانت السبع بتاع البيت لو قعدت في البيت تأزأز لب هي هتاكل درة".

وقالت القناة إنه على ما يبدو كل هذه الأصوات لم تقنع الناخبين فلم تجد قوى التيار اليساري إلا هذا الصوت للحديث مع الشباب وهو "البدري فرغلي" الذي قال "ما تزعلوش مصر وانا بقول الشباب انا معاكم انا عارف ان انتم زعلانين بس الوطن متزعلوهوش".

ورصدت الجزيرة ردود أفعال الصحف؛ حيث قالت الشروق المقربة إلى النظام "انتخابات بلا طوابير" في الوقت الذي زعمت فيه صحيفة الجمهورية التي أبهرت العالم "مصر تبهر العالم من جديد والشعب يتحدى الإرهاب وينتخب النواب".

واختتمت الجزيرة تقريرها بأن الصحف لم تستطع خديعة المواطنين، خاصة بعدما قال رئيس نادي القضاة عبد الله فتحي: "مافيش أي وقائع ولا تجاوزات ولا خروقات ولا ناخبين" ثم ضحك. 

Facebook Comments