بعد نحو 25 يوما على استشهاد الرئيس الشهيد محمد مرسي أثناء جلسة محاكمته أكدت المحققة الأممية الخاصة بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أنيس كالامار أنها تدعم إجراء تحقيق في وفاة الرئيس الشهيد محمد مرسي.

وأضافت كلما خلال مشاركتها في ندوة حقوقية داخل مقر منظمة العفو الدولية بالعاصمة البريطانية لندن أنها بعثت برسالة إلى النظام في مصر بشأن الرئيس مرسي أوضحت فيها كامل مخاوفها من أن وفاة الرئيس كانت نتيجة مباشرة لسوء معاملته في المعتقل، مشيرة إلى أنها تنتظر رد الحكومة المصرية على رسالتها قبل أن تنشرها على العلن.

تحرك دولي جديد لكنه يفتح الباب للتساؤل هل يفهم العالم لغة حقوق الإنسان والعدالة أم باتت هذه الكلمات غير ذي جدوى.

قناة “مكملين” الفضائية ناقشت عبر برنامج “قصة اليوم”، فرص الوصول إلى تحقيق دولي أممي حول وفاة الرئيس محمد مرسي، و هل ينصر المجتمع الدولي الرئيس مرسي بعد وفاته؟ وهل يفهم العالم غير لغة القوة؟

علاء عبدالمنصف مدير منظمة السلام الدولية لحقوق الإنسان، إن مطالبة مقررة أممية بإجراء تحقيق دولي في ظروف احتجاز الرئيس محمد مرسي، يعد خطوة جديدة من آلية جديدة بعد أن صرحت ودعت المفوضية السامية لحقوق الإنسان لضرورة فتح تحقيق دولي مستقل لمعرفة ملابسات وفاة الرئيس مرسي.

وأضاف عبدالمنصف أن هذه المطالبة تعد دعوة للجهات المعنية سواء الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وفي مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن لتبني تحقيق دولي في هذا الأم، داعيا إلى الضغط بكل السبل القانونية المناسبة لدفع الدول الكبرى إلى تبني المطالبة بتحقيق دولي في وفاة الرئيس مرسي كما حدث في وفاة الحريري في لبنان.

وأوضح عبدالمنصف أنه في ظل الضغط الدولي والهيمنة الدولية لدول المصالح يجب أن يستمر الضغط ومواصلة السير في هذا الإجراء.

 

من جانبه قال عبدالرحمن يوسف، الكاتب الصحفي، إن السياسة الدولية تشهد تحالف من ترامب مع أنظمة منطقتنا، وعلينا تواصل العمل الإعلامي والحقوقي من أجل الضغط على صناع القرار في الدول الغربية.

وأضاف يوسف أن صحيفة واشنطن بوست نشرت اليوم مقالا يتحدث عن الدور الإماراتي المدمر لما يجري في الشرق الأوسط وأنها تقف خلف الاضطرابات التي تحدث بالمنطقة.

وأوضح أن جولات كالامار لا تتعلق فقط بالرئيس مرسي بل تتعلق أيضا بقضية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده باسطنبول، مضيفا أن تحرك كالامار يأتي في إطار الضغط على فكرة أن السكوت عن هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى تشجيع ملوك ورؤساء أووربا على ارتكاب جرائم مماثلة.

 

Facebook Comments