أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا بعنوان مصر 2018 قالت فيه إن عهد عبدالفتاح السيسي هو الأسوأ على مر العصور.

واستعرض مدير الاتصال والمرافعة في قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة أحمد بن شمسي، التقرير، قائلا: إن مجزرة رابعة هي أكبر عملية قتل جماعي في تاريخ مصر الحديث.

وأضاف بن شمسي أنه وفقا لتحقيقات المنظمة الموثقة فإن مصر تحولت الآن إلى ديكتاتورية بامتياز، مضيفا أن ما يزيد عن ألف شخص قتلوا في مجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

وأكد بن شمسي التدهور الشديد لحقوق الإنسان في مصر، مشيرًا إلى الانتهاكات الجسيمة التي تتنوع بين الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب الممنهج إلى جانب المحاكمات العسكرية للمدنيين ومحاولة وأد المجتمع المدني.

وأوضح أن المظاهرات والاحتجاجات في مصر كانت ممنوعة وهنالك قانون ضد الاحتجاج والتظاهر والآلاف اعتقلوا وهناك أكثر من 60 ألف شخص اعتقلوا لأسباب سياسية وافتتح النظام 19 سجنا جديدا، بالإضافة إلى إخفاء الآلاف قسرا وتعذيبهم بصورة ممنهجة.

وانتقد بن شمسي قمع قوات الجيش والشرطة لأهالي شمال سيناء بذريعة الحرب على الإرهاب ومواجهة الجماعات المسلحة.

وقال: إن مظاهر القمع تشمل الإعدامات الميدانية والقتل خارج إطار القانون واعتقال المئات دون سند من القانون والإخفاء القسري للعشرات بالإضافة إلى تدمير آلاف المنازل دون تعويضات.

Facebook Comments