يونس حمزاوي
في أول تعليق لوالدة المتهم بتفجير الكنيسة الشاب محمود شفيق محمد أحمد، كذبت فيها رواية قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي الذي اتهم نجلها بتنفيذ التفجير الذي أسفر، صباح أمس الأحد، عن مقتل 24 وإصابة 53 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال في الكنيسة البطرسية بالعباسية.

وقالت والدة الشاب، الذي اتهمه السيسي اليوم الإثنين: إنها "لا تصدق هذا الكلام"، وإن ابنها كان يدرس في كلية العلوم، وحصل على المركز الرابع على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة.

وبحسب صحيفة التحرير، الموالية للانقلاب، أضافت والدة الشاب أن ولدها أُلقي القبض عليه في قضية تظاهر منذ سنتين، ثم حصل على إخلاء سبيل وسافر إلى السودان، ومن وقتها لا يتواصل أهله معه، وإنما يتصل هو بهم ليطمئنهم على نفسه.

وتابعت الأم بقولها: إن نجلها "سافر عشان يصرف على إخواته"، مطالبةً بعرض الجثة عليها للتعرف على ابنها. وأشارت السيدة إلى أن زوجها كان ضابط احتياط بالقوات المسلحة، موضحةَ أن لها ابنًا آخر يخدم في الجيش حاليًا، وقد أُلقي القبض عليه أمس برفقة ابنها الثالث الذي يعمل سائق "توكتوك".

Facebook Comments