تتفاقم يومًا بعد يوم معاناة الشعب السوري، جراء استمرار المجرم بشار الأسد في السلطة، بمساعدة روسيا وإيران والعديد من الديكتاتوريين العرب في مقدمتهم السيسي وأبناء زايد.

 

وتمثل عائلة "ناصر ومحمد جلود" أحد نماذج المعاناة التي يعيشها السوريون؛ حيث تتكون عائلة الشقيقين من 51 شخصا، منهم 45 طفلا.

 

وتعيش العائلة المكونة من كل هذا العدد في منزل صغير مكون من 3 غرف في ولاية شانلي أورفة التركية، بعد نزوحها عام 2013 من منطقة الرقة بسوريا؛ بسبب شدة القصف على الأحياء السكنية من جانب مليشيات الأسد.

Facebook Comments