ست سنوات مضت ولا زالت دماء الشهداء الذكية التى ارتوت بها الأرض بشارع النصر أمام النصب التذكارى للجندى المجهول وفى اتجاه ميدان رابعة العدوية لم يتم القصاص لها.

ما يقرب من 200 شهيد و4500 مصاب برصاص قوات الانقلاب التى استهدفت الرأس والبطن والصدر فجر يوم السبت 18 رمضان الموافق 27 يوليو 2013  فى إحدى أكبر المذابح فى تاريخ مصر الحديث برصاص قوات الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم .

العديد من الفيديوهات وثقت الجريمة فضلا عن شهادات شهود العيان أعاد تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعى، مؤكدين أن الجريمة لا تسقط بالتقادم ويوم أن تنتصر إرادة الشعب المصرى يتم القصاص لدماء الشهداء ومحاكمة كل المتورطين فى هذه المذبحة وما تلاها من جرائم ومذابح ارتكبها الانقلاب العسكرى بزعم محاربة الارهاب.

وبعد مرور 6 سنوات مازال أهالى الشهداء يتساءلون  متى يتم القصاص من قتلة شباب مصر ؟ وحتى متى سيستمر النظام الانقلابى يريق الدماء بزعم محاربة الارهاب  ؟

واليكم بعض الفيديوهات التى وثقت الجريمة والشهادات عليها:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Facebook Comments