تصدر هاشتاج#شباب_مصر_في_السجون مشيرا إلى أن حضن الوطن الذي سبق وتحدث عنه السيسي بات في القبور أو المعتقلات والسجون، ففي عهد السيسي الأسوأ في تاريخ مصر منذ انقلاب اللعين بنى أكثر من 22 سجنا جديدا، ليصل عدد السجون إلى 67 سجنا. بنسبة ارتفاع تصل لـ 30%في الوقت الذي يتسول فيه السيسي القروش ويبيع ثرواتها لسداد احتياجاته المالية التي لا يعلم عنها الشعب المصري شيئا.

وقال النشطاء والمغردون "الشباب فى السجون لأنهم العدو الأول ليك يا سيسي".

وقال حساب "مصري ضد الانقلاب": "ذاك الشباب الذي أبهر العالم بسمو أخلاقه وقيمه وكيف استطاعوا البقاء في الميدان ثمانية عشر يوما في انسجام تام لا تعرف دين أحدهم إلا إذا قام ليتعبد ثم عادوا لتجمعهم راية الحرية المنشودة في رابعة يدافعون بصدورهم العارية. واليوم هم خلف القضبان".

وكتب "أنين المظلومين"، "شباب صابرون صامدون لكلمة الحق ناطقون عن اليأس شىء لا يعرفون اسأل الله لهم الثبات".
وأضافت في تغريدة جديدة "بات مخيباً لآمال الشباب، فهذا القطاع يعاني بشدة في ظل منافسة قوية من جهات سيادية، وزيادة كلفة الإنتاج من كهرباء ووقود ومياه وتأمينات."
وأشارت إلى أن "تغييب آلاف الشباب في السجون أصبح حاضراً في المشهد والأحلام البراقة التي حلم بها الشباب في 2011 ما لبثت أن انهارت على يد الثورة المضادة والاستبداد".

وعلقت "حورية وطن"  "إذا رأيت ظالمك يتقدم ويصعد فلا تيأس ولاتحزن .. ولاتفقد ثقتك بوعد الله لدعوة المظلوم.. فكلما ارتفع اكثر .. كلما كان سقوطه أقوى وأكبر!".
وأضاف حساب "خواطر أبوا أسماء"  "مصر سجن الصالحين.. مصر سجن المخلصين.. مصر سجن الصابرين.. مصر سجن الصامدين..مصر سجن الثائرين.. مصر سجن أولاد الحلال".

Facebook Comments