نعى عدد من الشخصيات السياسية والرياضية والفنية في مصر والعالم العربي والإسلامي، الرئيس محمد مرسي الذي ارتقى شهيدًا في سجون الانقلاب، مشيدين بصموده في سجون الانقلاب طوال السنوات الماضية.

وكتب د.أيمن نور: “شهيدٌ قُتل عمدًا ببطء على مدار ٦ سنوات.. تعرض خلالها لكافة صور العسف والعنت.. السيسي ونظامه يتحملون كامل المسئولية عن النتيجة، ولا بديل عن تحقيق دولي في كل ما تعرض له من إهمال طبي وحرمان من كافة الحقوق”.

فيما كتب نجم المنتخب المصري السابق محمد أبو تريكة: “رحم الله الدكتور محمد مرسي رئيس مصر السابق.. وأسكنه فسيح جناته.. وغفر الله له وثبته عند السؤال.. وجعل قبره روضة من رياض الجنة وتجاوز عن سيئاته”.

وكتب الإعلامي معتز مطر: “نحن على العهد ولن ننساك.. الرئيس الشرعي لجمهورية مصر العربية”. فيما كتب الإعلامي تامر المسحال: “لن تنسى فلسطين وغزة عندما كانت تدكها الطائرات الإسرائيلية عام ٢٠١٢ رئيسًا حرًا وقف وقال هذه الكلمات”.

وكتب الإعلامي جابر الحرمي: “بوفاة الرئيس الشرعي المصري محمد مرسي تكون محكمة الدنيا قد رُفعت، للنطق بها في محكمة الآخرة، قاضيها رب السموات والأرض، لا يُظلم عنده أحد أبدًا.. وعند الله تجتمع الخصوم.. مرسي في ذمة الله”. فيما كتب الفنان يوسف حسين “جو تيوب”: “تتفق أو تختلف معاه، سيذكر التاريخ أن محمد مرسي العياط أول رئيس مصري منتخب بانتخابات حرة نزيهة.. وعصره كان أكثر عصر فيه حرية.. وبعد ٦ سنوات من المحاكمة لم تُثبت عليه أي تهمة حقيقة.. الله يرحمه ويعفو عنه”.

وكتب الإعلامي قطب العربي: “(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا).. طبت حيّا وميتًا سيدي الرئيس.. يا من قتلتك الفئة الباغية ظنا منها أن موتك سيوفر لهم شرعية يفتقدونها وهيهات هيهات.. لقد صدقت الله فصدقك.. وصدقت شعبك فصدقك وظل الملايين يتمسكون بك وبشرعيتك حتى فارقتنا روحك الطاهرة.. لقد قلت وصدقت (الشرعية ثمنها حياتي)، وها أنت تدفع الثمن راضيًا مرضيا منتصب القامة مرفوع الهامة.. لم تعط الدنية في دينك وفِي وطنك وفِي شعبك.. ست سنوات على الانقلاب عليك لم يهنأ فيها الانقلابيون بالاستقرار ولم يشعروا يوما بالشرعية وكانوا دوما حريصين على كسر إرادتك وإرادة أنصارك، وحين عجزوا عن ذلك كان قرارهم هو الخلاص منك.. نم قرير العين فقد أديت الأمانة على خير وجه ولم تضعف أو تستكين.. أنت فخر لنا رئيسا وشهيدا، وإنا على دربك، درب الحرية والحق والثورة لسائرون”.

وكتب الناشط الطلابي أحمد البقري: “وضعوه في زنزانة انفرادية طوال مدة اعتقاله التي تخطت 5 سنوات؛ منعوا عنه الدواء والأطباء والمحامين وحتى التواصل مع أسرته.. القتلة منعوه من أبسط حقوقه الإنسانية وكان الهدف قتله بالبطيء رحم الله الشهيد محمد مرسي”. فيما كتب الفنان حمزة نمرة: “إنا لله وإنا إليه راجعون. من كان يراه مظلومًا فهو عند الله العدل، ومن كان يراه ظالمًا فهو عند الله العدل”.

فيسبوك