أحمد نبيوة

قال المستشار وليد شرابي – المتحدث باسم حركة قضاة من أجل مصر – إن أكبر الأخطاء التي وقع فيها الرئيس الشرعي للبلاد د.محمد مرسي هو أنه كان مخلصا بين خونة، عادلًا مع ظلمة، شريفا بين فسده، محبا مع كارهين، مؤكداً أن الحرب الآن ليست مجرد خلافات سياسية وإنما حرب على الهوية الاسلامية.

ولفت شرابي خلال كلمته بندوة "مصير الديمقراطية في مصر بعد ثورة 25 يناير" والتي نظمتها الجالية المصرية بالبوسنة والهرسك، إلي أن الثوار هم أبطال المشهد الآن في مصر، ولم تعد القضية هو عودة الرئيس الشرعي محمد مرسي أو الاطاحة بقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بل هي تطهير مؤسسات الدولة، ونزع جذور الفساد التي تغلغلت داخل المؤسسات، مؤكدا أن اسرائيل ستبكي دما بعد اسقاط الحكم العسكري.

وشدد علي أن الارهاب بيئة عفنة يعشقها العسكر حتى تكون مبرراً وسببا لبقائه لأنه لا يستطيع البقاء في بيئة نظيفة، لذلك يخلق وجود الارهاب من أجل البقاء .

واضاف المتحدث باسم حركة قضاة من أجل مصر – أن المسيحيين وصلوا الي الانتخابات من خلال حزب الحرية والعدالة، مؤكدا أن كثرة القتل والاعتقالات والاصابات لن يضعف عزيمة وثبات الثوار، بل هناك مشهد منذ 30 يونيو انقسم الي طبقتين الطبقة المؤيدة للشرعية تزداد تماسكا واصرارا، اما الطبقة الاخري المناصرين للانقلاب بدأوا يتحللوا .

وأوضح شرابي أن الحياة السياسية في مرحلة اللاوعي وليس هناك حزب سياسي غير الجيش وليس هناك مرشح للانتخابات الرئاسية غير قائد الانقلاب السيسي، مؤكدا أن الثورة الآن تسير في الطريق الصحيح، وبدأت في تجميع كل الأحزاب السياسية.
 

Facebook Comments