دعت جماعة الإخوان المسلمين لمؤتمر صحفي غدا  الأحد الخامس من أبريل الساعة 12 ظهرا بتوقيت القاهرة، في العاصمة التركية إسطنبول، تحت شعار “شعب واحد نقدر” لمواجهة فيروس كورونا، ضمن ردها على هلاوس الانقلاب وإعلامه الذي اتهم الإخوان بنشر فيروس كورونا ودعوتهم لتحدي شعار “خليك في البيت” لزيادة أعداد المصابين!!

وسيكون المؤتمر تحت عنوان “أولويات العمل الوطني في مواجهة جانحة كرونا”، و”التعاون والمشاركة فريضة”، و”شعب واحد نقدر”.

ويهدف المؤتمر إلى مواجهة وتوعية الشعب المصري حول مخاطر ومحاذير فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ويتناول المؤتمر ثلاثة مجالات: المجال الطبي المهمش من السلطات المصرية، وأبعاده السياسية، كذلك تعامل الإعلام مع مجريات الأحداث.

ويشارك في المؤتمر العديد من المهتمين سياسيا واقتصاديا وصحيا واجتماعيا، منهم: الأستاذ الدكتور محمد الدسوقي أستاذ الأمراض الصدرية بكلية الطب جامعة المنصورة وعضو الجمعية المصرية لمكافحة العدوى والدكتور المتولي زكريا أستاذ أمراض الكبد والجهاز الهضمي والأمراض المعدية.

كما يشارك الدكتور رمضان خميس أستاذ التفسير وعلوم القرآن، ونائب برلمان 2012 “أحمد جاد”، الرئيس السابق للجنة حقوق الإنسان بالبرلمان المصري، والدكتورة كاميليا حلمي الباحثة والمتخصصة في قضايا الأسرة والمواثيق الدولية، والدكتور أشرف دوابه أستاذ الاقتصاد الإسلامي.

https://drive.google.com/file/d/16HOssWB3DGK1v4vgupLrhobJ5D5dnQSL/view

الجزار يرد على اعلام الانقلاب

وكان عماد الدين حسين رئيس تحرير الشروق الموالية للعسكر، قد دعا جماعة الإخوان (برغم أن الانقلاب وأذرعه الإعلامية والقضائية ودار الإفتاء التابعة له يصنفها “جماعة إرهابية”)، أن “تصدر بيانا تقول فيه إنها قررت تجميد خلافاتها مع النظام وتطلب من عناصرها التطوع لمساعدة الدولة والمجتمع للبحث عن حلول للأزمة، أو تقليل آثارها”!

وتحت عنوان “الفرصة الذهبية التى ضيعها «الإخوان»!، زعم “حسين أن جماعة الإخوان ضيعت فرصة ذهبية، “كان يمكن أن تساهم في ترميم صورتها” بعد انتشار فيروس كورونا في العالم أجمع، و”كان فرصة لا تعوض للجماعة لإنهاء أو تأجيل كل الخلافات والصراعات” بأن “تقدم خطابا مختلفا خلال الأزمة، يكون أساسه الجانب الإنساني وتصدر بيانا تقول فيه إنها قررت تجميد خلافاتها مع النظام وطلبت من عناصرها التطوع لمساعدة الدولة والمجتمع للبحث عن حلول للأزمة، أو تقليل آثارها، ولكن ما حدث كان عكس ذلك تماما، بحسب زعمه.

كما زعم أن “إعلام الجماعة وبدلا من أن يدعو أنصاره للابتهال إلى الله، أن يزيح هذا الوباء والبلاء عن المصريين، عبر الدعاء سرا في بيوتهم، فقد ارتكب الخطأ الأسوأ بدعوتهم للنزول إلى الشارع والتظاهر ضد كورونا!”.

وردا على ما قال إنه مطالبة “إعلام جماعة الإخوان” ليل نهار بالإفراج عن كل المسجونين، قال: “ما الذي سيدفع السلطات المصرية لإطلاق سراح سجناء الإخوان، في حين أن الشاغل الوحيد لإعلام الجماعة هو تشويه الدولة والحكومة والنظام ليل نهار بالحق وبالباطل”؟!!

وقد رد القيادي في الجماعة حلمي الجزار علي عماد حسين مؤكدا أن جماعة الإخوان المسلمين لا تدخر جهداً في خدمة وطنها وشعبها كما كانت طوال تاريخها، وأنها ستكون مقبلة، وبقلوب مفتوحة، وأياد ممدودة، لتضع يدها في يد كل مخلص عاقل حريص على مصلحة هذا الوطن وهذا الشعب.

بيد أن الجزار سأل عماد الدين حسين: “هل توافرت الظروف والشروط الموضوعية لهذا العمل وقصّر الإخوان؟ أم أن لي أن اعتبر أن طلبكم أشبه بالطلبات التعجيزية، ويطابق قول الشاعر: “ألقاه في اليمّ مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء”؟!

وقال له – في مقال نشرته صحيفة العربي الجديد: “إذا أعلن أفراد مجموعة من الإخوان خارج السجون عن رغبتهم في تقديم مبادرات لدعم الوطن والمجتمع والشعب، فهل يستطيع أحد أن يضمن لهم ألا يلحقوا بمن سبقوهم إلى السجون؟!

وسبق أن نشرت كلمة للمتحدث الإعلامي للإخوان المسلمين إلى الشعب المصري حول جائحة كورونا يطالب فيها أن يكون للإخوان دور في مواجهة الجائحة والافراج عن الاطباء المعتقلين.

https://www.facebook.com/MBSMOfficial/videos/221727695613150/?__xts__[0]=68.ARDf43W0E7niw1FnThSqYsF4p6xzuzowcnVet3zrwmiPQtQ_7byLTB-rCF0VQYcFPxZdMRqGMhSBVX9hBTzI0ajehXuskvfxizR3QsQsKpb7GPblUzL_q10aZW7J7P_FGXY-grhq4vgVjqTP0bfe375mx2E1mUqzCMGzcfrzizMkRQ1rtaA-flmb2i_QfOjnwWF6yE4LPqf-NSgiYPn7BxWP-GSzOXhJVsquzcDtllk3XHrmkUXWSOu-cRXyeqz05PneV0Krdm8UiVpiqGuX7PxJKL27SP0qkUhZJ6kQ-DQ0p8CfFGyNYKUnffYs4vfIbjjV-f5rAi2iRyLSc07V05FTzKcdU3VMQIfVtOao&__tn__=-R

هجوم إعلامي يتهم الاخوان بنشر المرض

ويتزامن مؤتمر الاخوان الداعي للتعاون ضد فيروس كورونا مع حملة هجوم حكومية واعلامية على الجماعة واتهام الإخوان بالسعي لاستغلال الكارثة في التظاهر واصابة ضباط الجيش بالمرض وهو ما نفته الجماعة في بيان واعتبرته خزعبلات.

ونشر صحف الانقلاب بيانا مزورا منسوبا للإخوان يقول إنهم طلبوا من المكاتب الإدارية والأفراد نشر كورون (!)، وتحريض الشعب على النزول للشوارع وعدم الاستجابة لدعوات الحكومة بالتزام المنازل وأن الإخوان ينتظرون نزول الجيش الشارع كي ينزلوا ينشروا العدوي بين أفراده!

وحوت الرسالة توجيهات وتعليمات مكذوبة بشأن ما أسمتها “تخفيف الضغط على إخواننا المجاهدين في سيناء”، برغم ما هو معروف من عدم وجود علاقة اﻹخوان المسلمين والارهابيين في سيناء الذين يكفرون الاخوان ويهاجمونهم بعنف.

وقد أكَّدت جماعة الإخوان المسلمين في بيان سابق عدم صحة رسالة مكذوبة نشرتها بعض مواقع التواصل الاجتماعي ونسبتها للجماعة، وتضمّنت افتراءات عديدة على الجماعة.

وأشارت الجماعة إلى أنها لا تسعى إلى تسجيل نقاط انتصار ضد سلطة الانقلاب في مثل هذه الجائحة، رغم خصومتها معنا، بل تفعل كل ما في وسعنا لكي تخرج البلاد سالمة، ويسلم شعبها بجميع أفراده من هذا الوباء الذي يستهدف سفينة الوطن بكل ألوان طيفها.

وقالت الجماعة، في بيان لها، إن “هذه الرسالة المزعومة تخالف بالكلية نهج الجماعة الذي عبَّرت عنها في رسالتها الصادرة اليوم (السبت 26 رجب 1441 هجريًّا الموافق 21 مارس 2020م تحت عنوان: “رسالة مواساة لكل المضارين من بني البشر بجائحة كورونا”.

والتي قالت فيها: “إن دعوة الإخوان المسلمين ورسالتها .. تؤكد واجباتهم في المساهمة في السلام العالمي، وبناء الحياة الصحيحة للناس، ورعاية البر والإحسان بين بني البشر جميعا، واحترام النفس الإنسانية ورعاية حرمتها”.

 

Facebook Comments