شهد الأسبوع الماضي استشهاد سيده فلسطينية بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن على حاجز قلنديا، فيما أصيب عشرات الفلسطينين برصاص قوات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية، وأصيب "إسرائيليان" بجراح مختلفة ، وسط صمت دولي وعربي مريب تجاه الجرائم الصهيونية.

ففي الجمعة الماضية، أصيب 75 فلسطينيا في الضفة والقطاع بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق، وأصيب ضابط صهيوني بجراح متوسطة بعد رشقه بالحجارة في بلدة عزون، فيما ألقى شبان فلسطينيون زجاجات حارقة على قوات الاحتلال في بلدتي سلوان وبيت جالا، ضمن 13 مواجهة، وفي يوم الخميس الماضي أصيب 13 فلسطينيا بالرصاص المطاطي، وعشرات حالات الاختناق بالغاز، وألقى شبان فلسطينيون زجاجات حارقة تجاه مستوطنة روش تسورايم، ومستوطنة معاليه شمرون، وذلك ضمن 13 مواجهة.

وشهد يوم الأربعاء الماضي، استشهاد المواطنة نايفة كعابنة بزعم محاولتها تنفيذ عملية على حاجز قلنديا، فيما أصيب جندي بزجاجة حارقة خلال المواجهات في عزون، ضمن 4 مواجهات تخللها إطلاق زجاجات حارقة في عزون، وكفل حارث، وسلوان، فيما شهد يوم الثلاثاء الماضي إصابة 4 فلسطينيين بالرصاص الحي، إضافة لـ 6 حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، وألقى شبان فلسطينيون زجاجات حارقة في منطقة عزون، وذلك ضمن 12 مواجهة تخللها تفجير عبوة ناسفة في معسكر قبة راحيل.

وشهد يوم الاثنين الماضي، إصابة فلسطينيان بالرصاص المطاطي وعدة حالات اختناق، فيما ألقى مجموعة من الشبان زجاجات حارقة عدّة بالقرب من محيط المسجد الإبراهيمي، ومعسكر قبة راحيل، ضمن 10 مواجهات، وشهد يوم الأحد الماضي إلقاء مجموعة من الشبان زجاجات حارقة عدّة تجاه مستوطنة عوفرا، ومستوطنة أشكول، ومستوطنة بيت إيل، ضمن 7 مواجهات، وشهد يوم السبت إصابة شاب فلسطيني بقنبلة غاز، و3 آخرون بالرضوض، إضافة لـ 43 حالة اختناق.

Facebook Comments