استُشهد فلسطيني وأصيب العشرات برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في غزة والضفة والداخل المحتل، خلال الأيام الماضية، وسط صمت وعجز عربي ودولي، في الوقت الذي تتعالي فيه الأصوات العربية والدولية المنددة بالعملية العسكرية التركية شمالي سوريا.

وشهد أمس السبت استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، عقب تعرضهم لإطلاق نار من مجهولين في مناطق عدة في الداخل الفلسطيني المحتل، وأفاد الناشط من الداخل الفلسطيني المحتل تيسير تيسير، أن قرية “عارة” في منطقة المثلث شهدت مقتل الشاب محمد سعيد الخالد (21 عاما) بعد تعرضه لإطلاق نار قرب منزله، مشيرا إلى أنه بمقتل الشاب “الخالد” يرتفع عدد ضحايا العنف في المجتمع العربي إلى 74، جميعهم من الفلسطينيين، منذ بداية العام الجاري 2019.

وشهدت الجمعة الماضية إصابة 49 فلسطينيًّا، بينهم 18 بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق، وقام شبان فلسطينيون بإلقاء زجاجات حارقة على قوات الاحتلال في شرق مخيم البريج، ومخيم شعفاط، وشرق مدينة غزة، وشرق جباليا، وشرق خانيونس، وشرق رفح، وذلك ضمن 10 مواجهات.

وشهد يوم الخميس إصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال في مدينة القدس، فيما ألقى شبان فلسطينيون عبواتهم الناسفة تجاه منطقة أبو ديس، وذلك ضمن 10 مواجهات.

وشهد يوم الأربعاء الماضي اندلاع 3 مواجهات تخللها إطلاق زجاجات حارقة في مخيم شعفاط، وحاجز شارع الشهداء. فيما شهد يوم الثلاثاء إصابة فلسطيني بالرصاص الحي في الضفة الغربية، وذلك ضمن 3 مواجهات.

وشهد يوم الإثنين الماضي، إصابة فلسطيني بالرصاص الحي، ووقوع عدة حالات اختناق في الضفة، فيما ألقى مجموعة من الشبان عدة زجاجات حارقة وعبوة ناسفة في مخيم بلاطة، وذلك ضمن 10 مواجهات.

وشهد يوم الأحد إصابة 10 فلسطينيين بالرصاص الحي والمطاطي في الضفة الغربية، فيما أصيب جندي صهيوني خلال مواجهات في محيط قبر يوسف، وقام مجموعة من الشبان بإلقاء عدة زجاجات حارقة تجاه جنود الاحتلال في محيط قبر يوسف وقبة راحيل، وذلك ضمن 4 مواجهات تخللها تفجير عبوة ناسفة في منطقة محيط قبر يوسف.

وشهد يوم السبت إصابة فلسطيني بالرصاص الحي، خلال 6 مواجهات تخللها إلقاء زجاجة حارقة في مستوطنة بيت حجاي، وعبوة ناسفة في قبة راحيل.

Facebook Comments