85 ألف طفل على الأقلّ قضوا خلال ثلاث سنوات ونصف سنة من عمر العدوان على اليمن، رقمٌ مفزع يفصح عن فظاعة الجرائم غير المباشرة التي ترتكبها السعودية والإمارات بحق اليمنيين، من طريق الحصار المُشدَّد المفروض على البلاد.

رقم يقتصر على الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن خمس سنوات، ولا يشمل بقية الفئات العمرية والشرائح السكانية، التي سيسفر إحصاء عدد الضحايا فيها عن معطيات أخطر بكثير، وفي انتظار ما ستكشفه الأيام من هول المذبحة المرعيّة أمريكياً، يبقى ثابتاً أن 14 مليون يمني على بعد خطوة واحدة من المجاعة، بفضل محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، ومن ورائهما شركاؤهم الغربيون.

مزاد معهد الأورام..!

ولأن المآسي تتشابه ما بين اليمن ومصر، فقد حدث ما توقعه المراقبون وافتتح جنرال اسرائيل السفيه السيسي مزاد التسول على قارعة الطريق أمام حطام ما تبقى من معهد الأورام، الذي تم نسفه في حادثة غامضة مدبرة تضاربت فيها بيانات عصابة الانقلاب، وتعددت الروايات حتى قطعت تغريدة السفيه قول كل جهير، واعلن ان الحادث ارهابياً يحتاج إلى ثلاث حلول سريعة.

أولها تسريع إلصاق الجريمة في جماعة الإخوان المسلمين التي أدانت هى نفسها الحادث، بل واتهمت عصابة الانقلاب بالضلوع فيه، ثانياً جمع الملايين من الدولارات لتتضخم خزائن العسكر أكثر مما هى عليه، ثالثا تشغيل آلة القتل سواء بإعدام من لم يتم اعدامه في المعتقلات والسجون، او بقتل من يتم اختطافه واخفائه قسرياً.

وعلى الفور افتتح سفاح الإمارات وشيطان العرب ومدبر الانقلابات مزاد السفيه السيسي،  وأعلن الإعلامي عمرو أديب أن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قرر التبرع بمبلغ 50 مليون جنيه مصري، حوالي 3 ملايين دولار لصالح معهد الأورام، الذي تعرض لخسائر إثر الانفجار الذي وقع أمامه، مساء الأحد، وأسفر عن مقتل 20 شخصا.

تكريم الشيطان.!

وقال أديب، خلال برنامجه "الحكاية"، إن مكتب الشيخ محمد بن زايد تواصل مع البرنامج، وأبلغه بتبرع الشيخ بمبلغ 50 مليون جنيه لصالح معهد الأورام، وكل ما يحتاج إليه من مستلزمات حتى يعود للعمل، وذلك بعدما أطلق أديب حملة لجمع تبرعات من أجل ترميم المعهد.

وهنا كان لزاماً على السفيه السيسي أن يكرم السفاح الذي صعد إلى مسرح المزاد وألقى عليه النقوط، من جانبه، فارتدى زي الكهان وقال: "ما أجمل حسن التكاتف والتكافل في مواجهة قبح تأثير الإرهاب، وأنا أرى تسارع وتسابق وتضامن الجميع سواء من أشقائنا العرب أو أهل بلدنا المصريين في تقديم ما يستطيعون لتجاوز ما خلفه الإرهاب الغاشم من خراب ودمار".

وأضاف السفيه السيسي، في تعليق عبر حسابيه على "فيسبوك" و"تويتر": "هذا إن دل فهو يدل على حقيقة راسخة في وجداننا كعرب ومصريين بأن نظل متكاتفين في مواجهة الإرهاب وقبحه بكل ما نستطيع من قوة.. حمى الله أوطاننا ووقاها من كل شر".

وقالت الناشطة دعاء محمود:"شكرا حكام الامارات للدعم المالى الكبير لاستكمال المعهد ويجب على القائمين بتطوير المعهد بوضع صور اطفال اليمن على جميع حوائط المعهد تخليدا لاعمال حكام الامارات الخيريه هناك". وقال الناشط سمير أبو النيل:" نحن ندين باشد العبارات وصف بطولات المخابرات المصريه فى تفجير معهد الاورام بالعمل الارهابى فهو عمل وطنى يصب فى مصلحه الوطن. وبكره الامارات تشترى ارض معهد الاورام والمنطقه المحيطه من لسان فم الخليج وسور مجرى العيون التاريخي وحتى فندق النيل هيلتون ومتحف محمد على وكله صب فى المصلحه".

وقالت الناشطة خديجة ابراهيم:" السيسي لم يتوقف عن القتل منذ الانقلاب وحتى الان حتى المستشفيات لم تسلم من اعماله الاجـ رامـ ية القـ ذ رة وسينتهي الامر على ان يبيعوا معهد الاورام او ارض معهد الاورام لاحدهم من الامارات او من آل سعود اقولها صراحة  لم ار مثيلا لاجـرام ووضـاعة هذ السيسي".

شيطان العرب.. يقتل أطفال اليمن ويرمم ما فَجرّهُ السيسي!

85 ألف طفل على الأقلّ قضوا خلال ثلاث سنوات ونصف سنة من عمر العدوان على اليمن، رقمٌ مفزع يفصح عن فظاعة الجرائم غير المباشرة التي ترتكبها السعودية والإمارات بحق اليمنيين، من طريق الحصار المُشدَّد المفروض على البلاد.

رقم يقتصر على الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن خمس سنوات، ولا يشمل بقية الفئات العمرية والشرائح السكانية، التي سيسفر إحصاء عدد الضحايا فيها عن معطيات أخطر بكثير، وفي انتظار ما ستكشفه الأيام من هول المذبحة المرعيّة أمريكياً، يبقى ثابتاً أن 14 مليون يمني على بعد خطوة واحدة من المجاعة، بفضل محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، ومن ورائهما شركاؤهم الغربيون.

مزاد معهد الأورام..!

ولأن المآسي تتشابه ما بين اليمن ومصر، فقد حدث ما توقعه المراقبون وافتتح جنرال اسرائيل السفيه السيسي مزاد التسول على قارعة الطريق أمام حطام ما تبقى من معهد الأورام، الذي تم نسفه في حادثة غامضة مدبرة تضاربت فيها بيانات عصابة الانقلاب، وتعددت الروايات حتى قطعت تغريدة السفيه قول كل جهير، واعلن ان الحادث ارهابياً يحتاج إلى ثلاث حلول سريعة.

أولها تسريع إلصاق الجريمة في جماعة الإخوان المسلمين التي أدانت هى نفسها الحادث، بل واتهمت عصابة الانقلاب بالضلوع فيه، ثانياً جمع الملايين من الدولارات لتتضخم خزائن العسكر أكثر مما هى عليه، ثالثا تشغيل آلة القتل سواء بإعدام من لم يتم اعدامه في المعتقلات والسجون، او بقتل من يتم اختطافه واخفائه قسرياً.

وعلى الفور افتتح سفاح الإمارات وشيطان العرب ومدبر الانقلابات مزاد السفيه السيسي،  وأعلن الإعلامي عمرو أديب أن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قرر التبرع بمبلغ 50 مليون جنيه مصري، حوالي 3 ملايين دولار لصالح معهد الأورام، الذي تعرض لخسائر إثر الانفجار الذي وقع أمامه، مساء الأحد، وأسفر عن مقتل 20 شخصا.

تكريم الشيطان.!

وقال أديب، خلال برنامجه "الحكاية"، إن مكتب الشيخ محمد بن زايد تواصل مع البرنامج، وأبلغه بتبرع الشيخ بمبلغ 50 مليون جنيه لصالح معهد الأورام، وكل ما يحتاج إليه من مستلزمات حتى يعود للعمل، وذلك بعدما أطلق أديب حملة لجمع تبرعات من أجل ترميم المعهد.

وهنا كان لزاماً على السفيه السيسي أن يكرم السفاح الذي صعد إلى مسرح المزاد وألقى عليه النقوط، من جانبه، فارتدى زي الكهان وقال: "ما أجمل حسن التكاتف والتكافل في مواجهة قبح تأثير الإرهاب، وأنا أرى تسارع وتسابق وتضامن الجميع سواء من أشقائنا العرب أو أهل بلدنا المصريين في تقديم ما يستطيعون لتجاوز ما خلفه الإرهاب الغاشم من خراب ودمار".

وأضاف السفيه السيسي، في تعليق عبر حسابيه على "فيسبوك" و"تويتر": "هذا إن دل فهو يدل على حقيقة راسخة في وجداننا كعرب ومصريين بأن نظل متكاتفين في مواجهة الإرهاب وقبحه بكل ما نستطيع من قوة.. حمى الله أوطاننا ووقاها من كل شر".

وقالت الناشطة دعاء محمود:"شكرا حكام الامارات للدعم المالى الكبير لاستكمال المعهد ويجب على القائمين بتطوير المعهد بوضع صور اطفال اليمن على جميع حوائط المعهد تخليدا لاعمال حكام الامارات الخيريه هناك".

وقال الناشط سمير أبو النيل:" نحن ندين باشد العبارات وصف بطولات المخابرات المصريه فى تفجير معهد الاورام بالعمل الارهابى فهو عمل وطنى يصب فى مصلحه الوطن. وبكره الامارات تشترى ارض معهد الاورام والمنطقه المحيطه من لسان فم الخليج وسور مجرى العيون التاريخي وحتى فندق النيل هيلتون ومتحف محمد على وكله صب فى المصلحه".

وقالت الناشطة خديجة ابراهيم:" السيسي لم يتوقف عن القتل منذ الانقلاب وحتى الان حتى المستشفيات لم تسلم من اعماله الاجـ رامـ ية القـ ذ رة وسينتهي الامر على ان يبيعوا معهد الاورام او ارض معهد الاورام لاحدهم من الامارات او من آل سعود اقولها صراحة  لم ار مثيلا لاجـرام ووضـاعة هذ السيسي".

Facebook Comments