كتب- عبد الله سلامة:

اشتكت غادة شريف، الصحفية بجريدة المصري اليوم، وصاحبة العبارة الشهيرة "ياسيسي إنت تغمز بعينك"، من عدم قدرتها علي توفير دولارات من البنوك او من شركات الصرافة لدفع مصاريف الدراسة لابنها.

 

وكتبت شريف ، عبر صفحتها علي فيسبوك، :"النهاردة روحت البنك اشترى دولارات علشان ادفع مصاريف ابنى، و انا متخيلة ان خلاص زى الحكومة ما بتقول انهم قضوا على السوق السودة و ان الدولارات دلوقت متوفرة فى البنوك، ففوجئت ان المسموح به فقط فى البنك هو 1000 دولار فقط و لازم على تذكرة سفر.. يعنى رجعوا ينشفوها تانى زى زمان!!".

 

وأضاف شريف قائلة :"طب يا سيدى يهديك يرضيك .. ادى ورقة رسمية من الجامعة بالمصاريف.. طب يا عم فين كلام الجرايد ان دلوقت التغيير من البنك فقالولى ان طارق عامر الله يعمر بيته رجّع تانى كل حاجة زى ما كانت، وخرجت من البنك و بدأت ابحث عن بتوع شركات الصرافة اللى كنت باتعامل معاهم قبل كده على مدى سنوات تعليم ابني.. ففوجئت ان برضه بسلامته قافل كل شركات الصرافة و اللى بيشتغل شغال فى السر و بطريقة المزاد على الدولار.. و التسليم يبقى فى مكان سرى!!.. يعنى أنا علشان اجيب مصاريف ابنى هابقى زى بتوع المخدرات و المافيا".

 

وتابعت قائلة:"المعلومة الظريفة بقى اللى عرفتها و انا فى البنك ان اساس ازمة الدولار اللى كانت حصلت هى ان السيسى علشان يحفر التفريعة فى سنة فقط كان لازم يلم كل الدولارات اللى فى السوق علشان يقبَض الشركات الاجنبية اللى كانت بتحفر و اللى كان لازم الاستعانة بيها لخبرتهم الاعلى و لأن كمية معدات الحفر اللى زنقة الوقت فرضتها مش متوفرة عند الهيئة الهندسية.. كل القرارات اللى طلعت فى الوقت ده علشان الناس تطلع الدولارات من تحت البلاطة كانت بغرض توفير دولارات لدفع مستحقات الشركات دى واللى كان لازم تقبض اقساطها بعد انتهاء الحفر.. ولأن خلاص السيسى مش محتاج دولارات دلوقت، و اصلا هو خلّص كل الدولارت اللى كانت فى البلد، فطارق عامر فى سرية شديدة رجع تانى فى قرار توفير الدولارات فى البنوك.. و مش مهم بقى الاهالى اللى بتعلم ولادها فى جامعات و مدارس دولية علشان انت تعليمك زبالة و مش عارف تصلحه"

 

واختتمت قائلة :"تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.. إتفو!".

Facebook Comments