اهتمت الصحف والمواقع المستقلة بتقرير الأمم المتحدة حول مقتل الرئيس الشهيد محمد مرسي تعسفيا وبشكل وحشي من جانب نظام العسكر وذلك في عرض لملفات الدول الحقوقية أمام الأمم المتحدة، حيث يرحب كثيرون ببدء هذه التحقيقات مصحوبة بالرجاء في بلوغ أهدافها ومحاكمة القتلة.

ووبحسب موقع “الجزيرة مباشر” فإن التعليم المصرية تطور المناهج بأفلام كارتون تعلم الطلاب التحرش. والكيان الصهيوني ينشئ خط غاز لأوروبا وهو ما يهدد بخطف أحلام السيسي بالتحول إلى مركز إقليمي للطاقة حسب تصريحاته سابقا والتي برر بها استيراد الغاز من “إسرائيل”. ووبحسب موقع “الخليج الجديد”: فإنه بخلاف النهضة.. إثيوبيا تعلن عن سد جديد على نهر النيل وهو ما يهدد بتفاقم أزمة المياه في مصر.

ورصدت هذه  الصحف والمواقع  سخرية المصريين من تصريحات السيسي بأنه لا يكذب أبدا حيث عدد له المصريون أكاذيبه التي راجت وباتت حديث كل الناس لكن الأهم أن حديثه عن الإلحاح على عدلي منصور للترشح تأكد كذبه لأن دستور العسكر 2014 يمنع أصلا  أي رئيس مؤقت من الترشح أو تولي مناصب قيادية!

واهتمت صحف العسكر الصادرة السبت أولا بالإشادة بافتتاح بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب بالقاهرة والتي انطلقت أمس. وثانيا التسويق الواسع لتحركات وتصريحات رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي حول تفقده مشروعات الطرق والكباري بمصر الجديدة. وثالثا، الاهتمام بالملف الاقتصادي  حيث يرى صندوق النقد أن  مصر تحتاج إلى توفير 700 ألف فرصة عمل سنويا. والحديث عن تذليل عقبات الاستثمار فى الساحل الشمالى وتوزيع الأراضي على المحاسيب بدعوى الاستثمار.

وإلى تفاصيل جولة الصحافة..

أهم القضايا والأخبار

كتب موقع “عربي 21 وغيره من المواقع”: (الأمم المتحدة: مرسي قتل تعسفيا من قبل الدولة بشكل وحشي)… قالت الأمم المتحدة إن ظروف سجن الرئيس المصري الراحل محمد مرسي يمكن وصفها بأنها وحشية، وإن موت مرسي يمكن اعتباره وفق هذه الظروف قتلا عقابيا تعسفيا من قبل الدولة.وأضافت الأمم المتحدة في بيان رسمي، أن خبراء مستقلين تابعين للأمم المتحدة أكدوا أن نظام السجن في مصر يمكن أن يكون قد أدى إلى موت مرسي، كما أنه قد يضع صحة وحياة آلاف المعتقلين في السجون في خطر شديد.وقال البيان الموقع باسم خبيرة الأمم المتحدة السيدة إجنيس كالامارد: “اعتقل الدكتور مرسي في ظروف لا يمكن وصفها إلا بأنها وحشية، خصوصا خلال سنوات الاعتقال الخمس في مجمع سجن طرة”، مضيفا أن “موت مرسي بعد استمرار هذه الظروف يمكن أن يصل إلى القتل التعسفي العقابي من قبل الدولة”.وأضاف البيان: “لقد استلمنا أدلة موثوقة من عدة مصادر على أن آلاف المعتقلين الآخرين قد يعانون من مخالفات كبيرة لحقوقهم الإنسانية، وأن العديد منهم يواجهون خطر الموت. ويظهر أن هذه ممارسة ثابتة ومقصودة من قبل الحكومة الحالية للرئيس عبد الفتاح السيسي لإسكات المعارضين”.

ويضيف “عربي 21”: (وزراء بحكومة مرسي يرحبون بتحقيق الأمم المتحدة في وفاته).. رحب أعضاء سابقون في الحكومة المصرية، إبان حكم الرئيس الراحل، محمد مرسي، بالتحقيق الذي تجريه الأمم المتحدة في ظروف وملابسات وفاة مرسي، والبيان الأخير حول ذلك. ودعا أعضاء سابقون في الحكومة المصرية الأمم المتحدة لتوسيع التحقيقات لتشمل “الظروف المشبوهة” المحيطة بوفاة عبدالله مرسي.وفي “العربي الجديد”: (“#كداب_ياسيسي”… المصريون يفندون ادعاءات الرئيس وكذبه)..دشن مغردون مصريون وسم “#كداب_ياسيسي”، للرد على تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في احتفالية وزارة الأوقاف بمناسبة المولد النبوي، حين ادعى زهده عن منصب الرئاسة، وعدم طمعه في السلطة، بل عدم رغبته في الترشح أصلاً.وقال السيسي: “كل اللي يعرفني عارف إني عمري ما كدبت، حتى لما كنت في مكان زي مابيقولوا بتوع السياسة محتاج لوع ماكدبتش والنبي محمد كان كده”، ليفند مغردون كذب السيسي في كلمته، ويردوا عليه بالحقائق.

وبحسب شبكة “الجزيرة نت” : (السيسي: عمري ما كذبت.. سبع مقولات هل تصدقونه فيها؟).. “أنا عمري ما كذبت، حتى في السياسة..” هكذا تحدث عبد الفتاح السيسي في خطابه أمس الخميس، وهي ليست المرة الأولى التي يؤكد فيه أنه “صادق أوي”. فهل السيسي صادق حقا؟ الإجابة عن مثل هذا السؤال ربما تحمل رأيا أو انطباعا إيجابيا أو سلبيا، وهو ما يجعل استعراض تصريحات عدة للسيسي على مدى السنوات الماضية ومقارنتها بالواقع خيارا أفضل وأكثر دقة ومهنية. وربما يكون من المناسب البدء أيضا بما قاله في خطابه الأخير من أنه عرض على الرئيس المؤقت عدلي منصور الترشح للرئاسة بعد أن تولى المنصب لمدة عام إثر عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي في يوليو/تموز 2013، لكن منصور رفض رغم إلحاح السيسي، على حد قوله. الواقع: السيسي أغفل أن دستور 2014 نص في المادة رقم 160 على أنه “لا يجوز لرئيس الجمهورية المؤقت أن يترشح لهذا المنصب، ولا أن يطلب تعديل الدستور، ولا أن يحل مجلس النواب، ولا أن يقيل الحكومة”. وهذا ما يجعل من حديث السيسي عن الإلحاح على منصور بالترشح تجافيا عن الحقيقة، إلا إذا أراد أن يخالف الدستور الذي أقر لتوه.

وبحسب موقع “الجزيرة مباشر”: (التعليم المصرية تطور المناهج بأفلام كارتون تعلم الطلاب التحرش)..  قال أولياء أمور إنهم يشعرون باستياء شديد من بعض أفلام كارتون وضعتها وزارة التربية والتعليم المصرية، ضمن مشروع تطوير التعليم، يتضمن أحدها كيفية تحرش الطلاب بفتاة. وشرح أحد أولياء الأمور لموقع ـ (الجزيرة مباشر) أن من عناصر مشروع تطوير التعليم تقديم المناهج بشكل أفلام كارتون قصيرة لتسهيل التفاعل، ولكنه فوجئ بابنه الطالب في الصف الثاني الثانوي يتفرج على فيديو به كيفية معاكسة فتاة. حين عاتب الأب ابنه الطالب لتضييع وقته، أبلغه أن ذلك جزء من المنهج المقرر عليهم لشرح (نظرية الدوال) الرياضية (جمع دالة) المقررة عليه في الفصل الدراسي الثاني الثانوي، وفيها شرح من أستاذ للنظرية ولكن على طريقة معاكسة الفتيات.

ويضيف موقع “الجزيرة مباشر”: (إسرائيل تنشئ خط غاز لأوربا.. ابتزاز أم لخطف الحلم المصري؟).. أبدى مصدر في وزارة البترول المصرية، ودبلوماسي مصري سابق، استغرابهما من أنباء الإعلان عن سعي تل أبيب لتشييد خط بحري لنقل الغاز إلى أوربا. يأتي ذلك الإعلان بالتزامن مع انتهاء ترتيبات استحواذ تحالف مصري إسرائيلي أمريكي على خط الغاز المصري (عسقلان – العريش).أعلنت شركة خطوط الغاز الطبيعي الإسرائيلية (آي إن جي إل) توقيع مذكرة تفاهم مع شركة (آي جي بوسيدون) الإيطالية اليونانية، بغرض إنشاء خط أنابيب للغاز الطبيعي يمتد إلى أوربا، وفقا لما ذكرته رويترز.قالت الشركة إن الخط المزمع سيحمل اسم (خط أنابيب شرق المتوسط) وبإمكانه نقل نحو 10 مليارات متر مكعب من الغاز سنويا من منطقة شرق البحر المتوسط إلى قبرص واليونان وإيطاليا وأسواق أوربية أخرى.

وبحسب موقع “الخليج الجديد”: (بخلاف النهضة.. إثيوبيا تعلن عن سد جديد على نهر النيل)..أعلنت إثيوبيا، الجمعة، تدشين سد جديد على نهر النيل، بخلاف سد “النهضة”.وأشارت شركة الكهرباء الإثيوبية، إلى أن مشروع الطاقة المائية الجديد، المتمثل في سد “جينالي داو”، سيتم تشغيله بصورة كاملة بعد شهرين.وتم تشييد السد الجديد على نهر النيل، في الجزء الجنوبي الشرقي من إثيوبيا، وفقا لوكالة الأنباء الإثيوبية.وقال الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء الإثيوبية، “أبراهام بلعي”، إن المشروع اكتمل بنسبة 99%.وأوضح أن سد “جينالي داو” الإثيوبي سينتج نحو 254 ميجاوات من الكهرباء، سيتم تشغيله بعد شهرين عند الانتهاء من الاختبار اللازم للعمل.

ويضيف “عربي 21” أيضا أن (إثيوبيا لـ مصر: واشنطن ليست وسيطا ولم نأت للتفاوض).. هبطت إثيوبيا بسقف التوقعات المصرية تجاه مباحثات واشنطن الأخيرة، بعدما وصفتها بأنها “اجتماعات” وليست “مفاوضات”، عقب انتهاء اللقاء الثلاثي في مفاوضات سد النهضة برعاية أمريكا والبنك الدولي.وقال وزراء خارجية دول مصر وإثيوبيا والسودان، الأربعاء الماضي، إنهم سيعملون من أجل التوصل إلى اتفاق بحلول 15 يناير 2020، وأنه حال عدم التوصل لاتفاق في الموعد المشار إليه يتم اللجوء إلى المادة 10 من إعلان المبادئ لعام 2015. ووافق الوزراء على عقد 4 اجتماعات فنية حكومية على مستوى وزراء المياه، واتفقوا على حضور البنك الدولي والولايات المتحدة الاجتماعات بصفة مراقب، بحسب بيان وزارة الخزانة الأمريكية.

ويضيف “مصر العربية”: (رويترز: رغم محادثات «واشنطن» عن سد النهضة.. أزمة المياه في مصر تتفاقم).. نشرت وكالة رويترز للأنباء، تقريرًا اليوم الخميس، عن تضاؤل مصادر المياه في مصر بالتزامن مع المحادثات التي جرت بين مصر وإثيوبيا والسودان في واشنطن أمس حول أزمة سد النهضة الإثيوبي. ومن المتوقع أن ينخفض حجم الاستهلاك السنوي من المياه للفرد إلى 500 متر مكعب بحلول عام 2025 مقارنة بمعدل استهلاك 570 متر مكعب سنويا حاليا، ذلك دون حساب تأثير سد النهضة الذي من المتوقع أن يقلل من تدفق مياه النيل.

وكتبت “العربي الجديد”: (إذاعة دنماركية تنشر هوية المتورط بتفجير طائرة روسية في سيناء عام 2015).. نشرت هيئة “دي. آر” الإذاعية الدنماركية، اليوم الجمعة، “هوية” المسؤول عن تفجير طائرة روسية في سيناء المصرية عام 2015، وذكرت أنه “المواطن الدنماركي باسل حسن”. ووفق المصدر ذاته، حصل الصحافيون الدنماركيون على المعلومات من خلال التحقيق المتعلق بالمواطن الأسترالي خالد خياط، والذي تم اتهامه بالتحضير لهجوم إرهابي على رحلة بين سيدني ودبي، حيث تم اعتقاله في عام 2017.

وفي “العربي الجديد”: (محمد علي يحضّر “مفاجأة” للمصريين في مواجهة نظام السيسي).. قال المقاول المصري محمد علي إنه يجري التحضير، لما سماه “مفاجأة”، يتم الإعلان عنها في مواجهة النظام الحالي برئاسة عبد الفتاح السيسي، وذلك يومي 15 و16 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، يأمل أن تحظى بتفاعل في الرأي العام في مصر.

توجهات صحف العسكر

أولا، الإشادة بافتتاح بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب بالقاهرة حيث جاء في «مانشيت اليوم السابع»:..   (أمم أفريقيا تحت 23.. ثمانى منتخبات مقسمة إلى مجموعتين.. افتتاح مبهر لتصفيات أفريقيا المؤهلة للأولمبياد.. الجمهور يزين المدرجات بتشجيع مثالى فى لوحة فنية رائعة.. حضور واضح للجاليات الأفريقية.. المنتخب الأولمبى يغلق صفحة مباراة مالى.. ويبحث عن «نقاط» غانا.. نيجيريا تواجه كوت ديفوار فى افتتاح المجموعة الثانية.. وجنوب أفريقيا أمام زامبيا فى لقاء “خارج التوقعات”). وفي «الأهرام»:… (افتتاح مبهر لأمم إفريقيا تحت 23 سنة باستاد القاهرة.. الكاف يغلق ملف الشركة الراعية لبطولته).

ثانيا، تسويق تحركات وتصريحات السيسي حيث جاء في «مانشيت الأهرام»:… (الرئيس يتفقد مشروعات الطرق والكبارى بمصر الجديدة.. السيسي: سرعة إنجاز المشروعات بأعلى معايير الجودة). وفي «مانشيت اليوم السابع»:..  (السيسى يتفقد العمل فى مشروعات الطرق والكبارى بمصر الجديدة ويلتقى العاملين.. الرئيس يوجه بمواكبة تصميمات مشروعات «مصر الجديدة» للطابع المعمارى للحى.. ّوالرئاسة: المشروعات تهدف إلى تسهيل حركة المرور وربطها بالمحاور الرئيسي). وفي «الشروق»:… (السيسى يتفقد مشروعات طرق بمصر الجديدة).

ثالثا، الاهتمام بالملف الاقتصادي حيث جاء في «مانشيت الشروق»:…  (صندوق النقد: مصر تحتاج إلى توفير 700 ألف فرصة عمل سنويا)..  وفي «الأهرام»:… (تذليل عقبات الاستثمار فى الساحل الشمالى.. مدبولي: قواعد محددة للتعامل مع جميع أنواع الأراضي بالمنطقة خلال شهرين). وتضيف «الأهرام»:… (الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس: الانضباط والتدريب المستمر أهم محاور تطوير الهيئة).

رابعا، في الملف الخارجي، توظيف الاحتجاجات العراقية للتنفير من المظاهرات عموما باعتبارها فوضى وهو ما يتسق مع توجهات نظام العسكر ومخاوفه من اندلاع ثورة مصرية جديدة حيث تصف  «اليوم السابع»:..   (العراق.. 3 أسابيع من الفوضى العراق.. و«الطرف الثالث» فى دائرة الاتهام). وبحسب «الشروق»:…  (البصرة تتحول إلى ثكنة عسكرية.. وارتفاع ضحايا الاحتجاجات إلى 10 قتلى). وكذلك تشويه صورة تركيا وقطر حيث نشرت  «اليوم السابع»:.. («ثيو بادنوس» يفضح علاقة الفدية القطرية لـ«النصرة».. صحفى أمريكى يكشف تفاصيل تمويل «قطر» للتنظيمات الإرهابية).وفي «الشروق»:… (واشنطن تتهم أنقرة بالتطهير العرقى ضد أكراد سوريا). وبحسب “الشروق”: (موجة غضب طلابى فى لبنان ــ الأحزاب التونسية ترفض قيادة “النهضة” للحكومة).

خامسا،  نفي ما تصفها صحف الانقلاب بالشائعات حيث نشر «مانشيت اليوم السابع»:..  (11 شائعة نفتها الحكومة.. لا إلغاء لأى سلع من بطاقات التموين والمخزون الاستراتيجى كاف.. «الصحة» تنفى تفشى حمى «التيفود» بين طلاب المدارس أو تداول أدوية بالصيدليات تسبب الوفاة.. و«التموين» تؤكد توفر الزيت والدقيق والسكر).

سادسا، توجهات بتسويق رؤية جديدة لما يسمى بتطوير الشهادة الإعدادية وكذلك الاعتراف بضعف وهشاشة الوضع الحزبي في مصر تمهيدا ربما لسن تشريعات تقلص عدد الأحزاب حيث نشرت  «اليوم السابع»:..  («التعليم» تكشف عن رؤية لتطوير «الإعدادية» فى مواجهة 6 تحديات.. «الوزارة»: برنامج شامل لعلاج ظاهرة الطلبة المتعثرين وأصحاب النتائج المنخفضة ــ 104 أحزاب على الساحة تفتقد للتأثير الحقيقى فى الشارع.. هل الفضاء السياسى مغلق   أمام الأحزاب؟!).

Facebook Comments