حظي الملف الاقتصادي باهتمام واسع من جانب  صحف العسكر الصادرة الخميس 31 أكتوبر 2019م، حيث نشرت الصحف تخاريف وهذيان رئيس الحكومة مصطفى مدبولي التي يزعم فيها أن أن مصر في 2019 تحقق أفضل معدلات أداء اقتصادي  في تاريخها كله!! واهتمت أيضا بتوجهات العسكر نحو إنشاء صناديق فرعية بالمحافظات لما يسمى بالصندوق السيادي وهو الصندوق الذي يستهدف به رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي السطو على مئات المليارات من ثروات مصر وأصولها العقارية التابعة للوزارات المختلفة؛ والإنفاق منها دون حسيب أو رقيب. وواصلت الزعم بأن مصر في إشارة إلى نظام العسكر تتعرض لمؤامرة تستهدف تغييب الوعي وتغييره  وقد صدقوا في ذلك فلا مؤامرة على مصر سوى احتكار العسكر للحكم والسلطة والثروة؛ وشبكة المصالح التي أسسوها بعد اتفاقية كامب ديفيد هو أساس المؤامرة من الألف إلى الياء وتستهدف تدمير مصر لحساب الكيان الصهيوني.

واهتمت الصحف والمواقع المستقلة المخاطر التي يتعرض لها فضيلة المرشد العام الدكتور محمد بديع في سجون العسكر مع دخول فصل الشتاء حيث يمنع من الزيارة والملابس والأدوية. وأشارت الصحف إلى اختطاف تنظيم داعش سيناء ل8 مواطنين في ظل حالة الفوضى الأمنية وسيطرة التنظيم على شمال سيناء وعجز الجيش والشرطة والمخابرات عن القضاء على التنظيم لأسباب سياسية واقتصادية بحتة.

إلى ذلك، ترجم "عربي 21" تقدير موقف ألماني  استعرض 3 سيناريوهات لمستقبل نظام العسكر ورجح فشل النظام وانهياره موصيا الأوروبيين بالتواصل مع المعارضة المصرية وعلى رأسها الإسلاميين توقعا بسقوط النظام.

وإلى تفاصيل جولة الصحافة..

 

أهم القضايا والأخبار

تساءل "عربي 21": (هل أصبحت حياة المرشد العام للإخوان في خطر حقيقي؟)... حذرت أسرة المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع، من تعرضه لمشاكل صحية داخل محبسه بسجن ملحق الزراعة، مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل الظروف الصعبة التي يتعرض لها المرشد العام داخل السجن وأبرزها منع الزيارات عنه لأكثر من 4 أعوام.وأعربت ضحى ابنة بديع من خلال صفحتها على فيسبوك، عن تخوفها من تدهور الحالة الصحية لوالدها الذي يبلغ من العمر 76 عاما، وينام في زنزانته الانفرادية على أرض أسمنتية، خالية من أي شيء، ولا يوجد معه غطاء أو ملابس شتوية تساعده في التغلب على برودة الجو.وقالت ضحى في رسالة أخرى، إن والدها محبوس منذ أكثر من 2257 في زنزانة انفرادية، وممنوع عنه الزيارة منذ 1119 يوما، وخلال الأيام الأخيرة تم تقليص مدة التريض له للنصف، كما أنه ظل محبوسا في زنزانته لمدة 658 ساعة متصلة، قبل خروجه لحضور إحدى جلسات محاكمته يوم 24 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

ونشرت "العربي الجديد": ("داعش" يختطف 8 مصريين من الشيخ زويد بسيناء)..اختطف تنظيم "ولاية سيناء" الموالي لتنظيم "داعش" الإرهابي، مساء أمس الثلاثاء، ثمانية مواطنين مصريين من مدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء، شرقي البلاد.وقالت مصادر قبلية، لـ"العربي الجديد"، إنّ مسلحين يتبعون للتنظيم الإرهابي أوقفوا باصاً يقلّ عدداً من طلاب الجامعات والمواطنين، في طريقهم إلى مدينة الشيخ زويد واختطفوا غالبية الركاب.وأضافت المصادر ذاتها أنّ المختطفين؛ هم: محمد عبد الرحمن الترباني، وياسر السيد حسن، وعطالله محمود، وأشرف كليله محمد، وطه حسين عبد الشافي، وكريم الديب محمد، وعبد الرازق الهنداوي، وجميل فرج خليل.وأشارت إلى أنّ التنظيم نقل المختطفين إلى مكان مجهول، فيما لم تردّ الأجهزة الأمنية على مناشدات المواطنين وعوائل المختطفين.

ترجم "عربي 21" تقدير موقف بعنوان (تقرير أوروبي ينصح بالتواصل مع المعارضة تحسبا لسقوط السيسي).. نصح تقرير أمني أوروبي جديد ألمانيا ودول الغرب بالتواصل مع المعارضة المصرية، وبينها الإسلامية، في الخارج؛ تحسبا لسقوط رأس النظام العسكري الحاكم في مصر عبدالفتاح السيسي.وأشار التقرير الصادر عن "المعهد الألماني الدولي لشؤون الأمن"، القريب من مراكز صنع القرار في ألمانيا، إلى وجود 3 سيناريوهات محتملة قد تواجه النظام بعد حالة الغضب الشعبي الأخيرة، مؤكدا أن أقرب تلك السيناريوهات فشل السيسي وانهيار حكمه.المعهد العلمي الذي تأسس عام 1962، ويجري الأبحاث الموجهة سياسيا لصالح البرلمان الألماني والحكومة الفدرالية حول قضايا خارجية والسياسة الأمنية، قدم بحثا إلى الحكومة الألمانية والاتحاد الأوربي يتعلق بالأوضاع السياسية والأمنية المصرية في عهد السيسي، واضعا عدة ضوابط كي تحكم علاقة أوروبا السياسية بنظام السيسي.وتوقع رئيس أبحاث قسم الشرق الأوسط وأفريقيا بالمعهد، الدكتور ستيفان رول، في دراسته ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل النظام المصري؛ أولها: استمرار النظام عبر ما أسماه "دكتاتورية تنموية ناجحة"، مشيرا إلى أنه السيناريو الأضعف.ويرى رول أن السيناريو الثاني هو بقاء السيسي في السلطة، على غرار استمرار حسني مبارك بالحكم لمدة 30 عاما، خاصة مع الدعم الأجنبي المقدم له.وأكد أن السيناريو الثالث هو فشل السيسي وانهيار حكمه، معتقدا أن السيناريوهين الثاني والثالث هما الأكثر احتمالا.

وكتبت "العربي الجديد": (مصر أمام تهديد مزدوج: هجرة الاستثمار وتراكم الديون).. تكابد مصر تهديدات اقتصادية ومالية عديدة، ولعل من أبرزها، وفق بيانات رسمية صادرة اليوم الأربعاء، الهجرة المستمرة للاستثمارات بموازاة مزيد من المراكمة للمديونية وخصوصاً الخارجية منها. وعلى خط مراكمة جبل الديون على المصريين، أعلنت وزارة المالية اليوم الأربعاء، أنها تعتزم طرحاً جديداً للسندات الدولية بالدولار في أسواق المال العالمية خلال الفترة المقبلة. وفي السياق، أشارت الوزارة إلى تأهّل 5 مصارف استثمارية دولية، للترويج للطرح الجديد للسندات الدولية بالدولار في أسواق المال العالمية ضمن برنامج التمويل في موازنة العام المالي الحالي 2019 – 2020.وأوضحت أن بنوك "جيه.بي مورغان"، "سيتي بنك"، "ناتيكسيس"، "بي.إن.بي باريبا" و"ستاندرد تشارترد" تأهلت كمديرين للطرح ومروجين ومتلقين للاكتتاب، كما تأهل مكتب المستشار القانوني المحلي "مكتب التميمي ومشاركوه" ومكتب المستشار القانوني الدولي Dechert كمستشار دولي. يأتي هذا الإعلان بعدما أظهرت بيانات البنك المركزي المصري ارتفاع رصيد الدين الخارجي إلى نحو 108.7 مليارات دولار في نهاية يونيو/ حزيران الماضي، بزيادة 16.1 مليار دولار بنسبة 17.3% مقارنة بنهاية يونيو/ حزيران 2018.

كتب "عربي 21": (هكذا فضحت قضية "راجح" تعامل السيسي مع معارضيه).. أثار قرار النيابة العامة المصرية، بأن السن القانوني لمحمد راجح، يمنع محاكمته أمام محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد لجاره الشاب محمود البنا المعروف بـ "شهيد الشهامة"، في قضية أثارت الرأي العام المصري طوال الأسابيع الماضية، الكثير من علامات الاستفهام حول الكيل بمكيالين في القانون المصري.ووفقا لبيان النيابة، فإن سن راجح وقت تنفيذ عملية القتل كان 17 عاما و11 شهرا و8 أيام، وهو ما يجعل محاكمته أمام محكمة الأحداث المتعلقة بقضايا الطفل، باعتبار أن قانون الطفل يجرم عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد والمشدد والمؤقت للحدث. ويؤكد حقوقيون تحدثوا لـ "عربي21"، أن ثلاثة من معارضي السيسي كانت ينطبق عليهم قانون الطفل، ومع ذلك تمت محاكمتهم أمام دوائر الإرهاب بمحكمة الجنايات، التي حكمت عليهم بالإعدام وتم تنفيذ الحكم بالفعل، وهم محمود الأحمدي وإسلام المكاوي، بقضية النائب العام، وعبد الرحمن سيد رزق، في قضية عرب شركس ، رغم عدم بلوغهم السن القانوني (18 عاما) وقت القبض عليهم، وبدء محاكمتهم.

وتضيف "العربي الجديد": ("المحامون الدوليون": مصر تتصدر دول أفريقيا في أحكام الإعدام)..استعرض المقرر الأممي للحق في حرية التجمع وتكوين الجمعيات، ‎‎كليمون فول، خلال اجتماع للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب في غامبيا، التضييقات التي تتم في مصر على المجتمع المدني وملاحقة الحقوقيين، مشيرا إلى أنه لم يتلق ردودا على بعض الشكاوى من مصر، في إشارة إلى حالات معتقلين ومعتقلين سابقين، بينهم ملك الكاشف وعزت غنيم وأمل فتحي.وذكرت منظمة "المحامون الدوليون" بتعرض عدد من الحقوقيين للتخويف والملاحقة من قبل رجال الأمن المصري واختفاء أوراقهم من الغرف، خلال اجتماع اللجنة الأفريقية السابق، والذي أقيم بمدينة شرم الشيخ المصرية في إبريل/ نيسان الماضي، بالإضافة إلى عرقلة أنشطة بعض المشاركين في أثناء انعقاد الاجتماع.

وبحسب "العربي الجديد": (إقبال ضعيف على تقديم استمارات الترشح لانتخابات الطلاب بالجامعات المصرية).. شهدت الجامعات المصرية، اليوم الأربعاء، إقبالاً ضعيفاً على سحب استمارات الترشح لانتخابات الطلاب للعام الدراسي 2019 -2020، في اليوم الأول الذي بدأ في الساعة التاسعة صباحاً ويستمر حتى الخامسة مساءً، وتقدّمت أعداد محدودة من الطلاب بعدد من الكليات لسحب الاستمارات، فيما يؤكد البعض أنّ الانتخابات سوف تشهد حالة من التزوير والطعن والرفض لعدد من "المغضوب" عليهم أمنياً، وهو ما أدى إلى العزوف عن الترشح.

وتحت عنوان (امتيازات للقضاة والعسكريين في مصر: ركوب القطارات مجاناً).. قالت "العربي الجديد": في الوقت الذي لا يستثنى فيه أي مواطن من الطبقات الوسطى والفقراء من دفع قيمة تذاكر القطارات في مصر، التي تبدأ أسعارها من 10 جنيهات وتصل إلى 500 جنيه، هناك فئات أخرى تُمنح امتيازات واسعة في هذه الخدمة وعلى رأسها القضاة والعسكريون والشرطيون، ورجال المخابرات، الذين يمكنهم ركوب القطارات ووسائل النقل العامة الأخرى "مجانا".

 

توجهات صحف العسكر

أولا، حظي الملف الاقتصادي باهتمام صحف العسكر حيث تم التسويق والدعاية لتصريحات رئيس الحكومة مصطفى مدبولي والتي يزعم فيها أن مصر تحقق أفضل معدلات أداء اقتصادي  في تاريخها حيث جاء في «مانشيت الوطن»:…  (مدبولي: مصر تحقق أفضل معدلات  الأداء الاقتصادي في تاريخها في 2019.. رئيس الوزراء يكلف بتبني مبادرة "المليون شجرة".. وانطلاق منظومة المستشفيات النموذجية غدا).  ويدعي  «مانشيت اليوم السابع»:…   (5.6% معدل النمو فى الربع الأول من العام المالى 2020/2019.. الحكومة تعلن مؤشرات الأداء الاقتصادى والاجتماعى.. و«مدبولى»: نبذل مزيدا من الجهد لاستمرار زيادة التحسن بما يعود بالنفع على المواطنين). وبحسب «اليوم السابع»:… (الإنتاج الحربى» تدشن شراكة جديدة مع شركة عالمية.. أتوبيسات وسيارات «بالكهرباء» فى ًالشارع المصرى قريبا). وبحسب «مانشيت الأهرام»:…  (4 مليارات جنيه لمواجهة أخطار السيول وحماية الشواطئ .. ارتفاع تدفقات النقد الأجنبي إلى 78 مليار دولار بنسبة نمو 28%)..

ثانيا، في الملف الاقتصادي أيضا هناك توجهات بإنشاء صناديق فرعية لما يسمى بالصندوق السيادي وهو الصندوق الذي يستهدف به السيسي السطو على مئات المليارات من ثروات مصر وأصولها العقارية التابعة للوزارات المختلفة. حيث نشرت «الوطن»:…  (الصندوق السيادي يدرس إنشاء صناديق فرعية لجذب الاستثمارات .. التخطيط تدرس فرص الاستثمار مع رجل أعمال إماراتي). كما يتجه النظام نحو مد فترة التصالح في المباني المخالفة حيث نشرت «الوطن»:… (البرلمان يتجه لمد فترة التصالح في "مخالفات البناء" 6 شهور.. مشروع قانون بزيادة نفقة المطلقة إلى 1500 جنيها شهريا). 

ثالثا، تناول ملف الوطن الثروة الداجنة حيث جاء في «ملف الوطن»:… ("الثروة الداجنة.. من الاستيراد إلى حلم التصدير"..  استثمارات القطاع "كثيف العمالة" تتجاوز 90 مليار دولار.. ومنتشرة في انحاء البلاد، المنتجون منع المستورد خطوة على طريق الإصلاح.. ومطلوب برصة حكومية لوقف الخسائر.. رئيس الرقابة على الإنتاج: التربية في المنازل وبيعها حية وراء انتشار أنفلونزا الطيور .. تجار: أسعار الأعلاف والوقود وزيادة نسبة النفوق  تهدد بـ"تعطيش  السوق" .. نائب وزير الزراعة: حققنا الاكتفاء الذاتي ونستعد للتصدير وقرار وقف الاستيراد ليس نهائيا).

رابعا، الزعم بأن مصر تتعرض لمؤامرة حيث نشرت «الوطن»:…   (ندوة حروب الإعلام الجديد.. المشاركون: مصر تتعرض لمؤامرة تستهدف تغييب الوعي وتغييره .. و"مسلم": الإعلام لعب دورا في توعية المواطنين.. "إسماعيل": الدول تستغل "حقوق الإنسان" لتدمير الشعوب و"أبو هميلة": نخوض الآن حروب الإرهاب ومكافحة الفساد).

خامسا،  تواصل حرب الأكاذيب على الإخوان والأتراك حيث تزعم «اليوم السابع»:… (تتضمن خريطة الجماعات المتطرفة.. «مذكرات البغدادى» تكشف علاقة الإرهابى الأكبر بالإخوان وقطر وتركيا). وتدعي   «اليوم السابع»:… (تركيا تحول حياة اللاجئين السوريين إلى جحيم.. اللاجئون على أرض مصر.. تسهيلات رسمية وترحيب شعبى).  رغم أن تركيا تستضيف حوالي 4 ملايين لاجئ سوري ولا يوجد في مصر سوى عشرات الآلاف فقط.

Facebook Comments