الأبرز في صحف الثلاثاء 18 ديسمبر 2018م، ما نشرته صحيفة “العربي الجديد”: (مقتل وإصابة 25 عسكريًّا مصريًّا بكمين لـ”ولاية سيناء”).. حيث قالت مصادر قبلية، إن قوةً أمنية من حرس الحدود التابع للجيش، استدرجت بطريقة ما إلى كمينٍ أعده تنظيم “ولاية سيناء” المسلح في منطقة اللصافة، جنوب شرق مدينة العريش، والقريبة من منطقة “المغارة” في وسط سيناء. وأضافت المصادر أن التنظيم فجّر ما لا يقل عن عشر عبوات وسط الآليات المتقدمة لمكان الكمين، ما أدى إلى تدمير أربع جيبات رباعية الدفع وجيبين “هامر”.

من جهتها، كشفت مصادر طبية في مستشفى العريش العسكري عن وصول أكثر من 25 عسكريًّا مصريًّا بين قتيل وجريح خلال اليوم الإثنين، وذلك جرّاء هجمات تعرضت لها قوات الجيش والشرطة في محافظة شمال سيناء. وأكدت المصادر الطبية أن من بين القتلى والمصابين عددا من الضباط، رافضة الكشف عن رتبهم. وإثر الهجوم، شنّ الطيران الحربي المصري غارات جوية على مناطق عدة في مدينة العريش والشيخ زويد، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

ويعتبر هذا الهجوم الأعنف ضد قوات الجيش والشرطة على مدار الأشهر الماضية، كما أنه وقع في منطقة مختلفة عن تلك التي اعتاد الجيش على تعرضه للهجمات فيها، في مدن رفح والشيخ زويد والعريش. كما شنّ التنظيم هجوما آخر في مدينة رفح، باستهداف رتل للشرطة المصرية، كان في مهمة استطلاعية للمنطقة التي يتولى الجيش المصري السيطرة عليها منذ سنوات، ما أدى لمقتل وإصابة عدد من المجندين.

هروب استثمارات صينية من عاصمة السيسي

كتبت صحيفة “العربي الجديد”: (بلومبيرغ: فشل مفاوضات القاهرة مع بكين لتمويل العاصمة الإدارية بـ20 مليار دولار)، حيث قال مسئولون مصريون إن المحادثات بين مصر وشركة “سي إف إل دي” (تشاينا فورتشن) الصينية للتمويل بقيمة 20 مليار دولار لمشروع في العاصمة الإدارية الجديدة تراجعت بسبب خلافات بشأن كيفية تقاسم العائدات من المشروع. ووفقا لوكالة “بلومبيرغ”، فإن المفاوضات الصعبة التي استمرت سنتين انتهت بالفشل، بعد أن أرسلت السلطات المصرية ردا على الاقتراح النهائي الذي قدمته شركة تنمية الأراضي الصينية المدرجة في شانغهاي لتطوير منطقة شاسعة في العاصمة الجديدة شرق القاهرة).

وفي ذات السياق تضيف “العربي الجديد”: (صعوبات أمام العاصمة الإدارية الجديدة: انتقال رمزي للوزارات المصرية)، حيث ينقل التقرير عن مصادر حكومية أن الحديث عن نقْل الموظفين أمر لم يحدث، مستدركة أن كافة السيناريوهات تتحدث عن نقل رمزي. وأوضحت أن عملية الانتقال ستتضمن نقل مكتب كل وزير، ومن ثلاثة إلى أربعة موظفين من العاملين في مكتبه فقط، ليكون مقر الوزير وحده هو الذي يتواجد في العاصمة الإدارية، في حين ستستمر كافة الإدارات والمقرات، الخاصة بالتعاملات الجماهيرية، في مواقعها وأماكنها بقلب القاهرة.

يأتي هذا في وقت يؤكد فيه مسئولون عن العاصمة الإدارية الجديدة أنها ستكون جاهزة لاستقبال المواطنين في العام 2020. وقال المتحدث باسم شركة العاصمة الإدارية التي تتولى إدارة المدينة، العميد خالد الحسيني: إن العاصمة جاهزة لاستيعاب 1.5 مليون مواطن، لافتا إلى تخصيص 20 ألف وحدة سكنية لموظفي الدولة.

سجون العسكر مصانع الإرهاب

نشرت صحيفة “مدى مصر” تحقيقًا موسعًا بعنوان: (صنع في السجن.. جيل ثالث من “الجهاديين” في السجون المصرية.. حيث يستعرض التقرير حكاية 4 شباب تحولوا إلى فكر تنظيم “ولاية سيناء” داخل سجون العسكر، ما يؤكد أن سجون النظام هي مصانع لتخريج المسلحين، بما يخالف لائحة السجون التي تقضي بتصنيف المساجين حتى لا تنتقل عدوى الجرائم.

في المقابل كتبت صحيفة “العربي الجديد”: (مصر: تجديد حبس وزير العدل السابق 15 يوما)، حيث قررت نيابة أمن الدولة، الإثنين، تجديد حبس وزير العدل السابق، المستشار أحمد سليمان، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات التي تجرى معه، بدعوى اتهامه بتولي قيادة في جماعة إرهابية (الإخوان المسلمين)، والتواصل مع قنوات فضائية خارج البلاد، بغرض نشر أخبار كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد.

وواجهت النيابة المستشار سليمان، وهو أحد رموز تيار استقلال القضاء، بمحتويات جهاز “لاب توب” وهاتف جوال خاص به، فأجاب أنه من النوع الخاص به ذاته، لكنه غير متأكد من أنه هو، لأن الضابط الذي اعتقله حرزه في غيابه.

مزاعم حول تحذيرات ألمانية بشأن الإخوان

كتبت “الأهرام”: (المخابرات الألمانية تحذر: تنظيم الإخوان أخطر من داعش والقاعدة)، حيث تزعم الصحيفة الحكومية أن جهاز المخابرات الداخلية فى ألمانيا يحذر من أن الإخوان أخطر على البلاد والديمقراطية من داعش والقاعدة، الأمر الذى يستدعى تحركًا سريعًا لمواجهة هذا التهديد.

وتنسب الأهرام هذه المزاعم لشبكة «دويتشه فيله» الألمانية الإخبارية، نقلا عن مجلة «فوكوس» التى نشرت تقرير جهاز المخابرات، أنه للإخوان تأثير ملحوظ على الجالية المسلمة بألمانيا. وذكر التقرير أن «الجمعية الإسلامية»، الممثل الرئيسى لشبكة الإخوان فى ألمانيا ومقرها كولن، تشكل خطرا على الديمقراطية وهو ما نفته الجمعية.

توتر سعودي من قرارات الشيوخ الأمريكي

كتبت “الأهرام”: (السعودية ترفض تدخل مجلس الشيوخ الأمريكى فى شئونها.. قرارا مجلس الشيوخ استندا على ادعاءات كاذبة)، حيث استنكرت السعودية قرارين صادرين عن مجلس الشيوخ الأمريكى يدعو أحدهما لإنهاء الدعم العسكرى الأمريكى للتحالف العربى فى اليمن، ويلقى الآخر بمسئولية قتل الصحفى جمال خاشقجى على ولى العهد الأمير محمد بن سلمان، وزعمت المملكة أن هذا الموقف بُنى على «ادعاءات واتهامات لا أساس لها من الصحة».

وفي سياق مختلف كتبت “مصر العربية”: (كاتب ألماني: فرصة الصلح بين السعودية وقطر ضئيلة جدًا)، ففي مقال بصحيفة “تاجس شبيجل”، قال الكاتب الألمانى “توماس سيبرت”: إن فرصة حدوث صلح بين قطر والسعودية ضئيلة جدا. وأضاف: “تنتهج قطر أسلوب التجاهل  فى غضون الأزمة التى يمر بها ولى العهد السعودى “محمد بن سلمان”، بعد إدانة مجلس الشيوخ له فى قضية مقتل الصحفى السعودى المعارض “جمال خاشقجى”.

وبحسب الكاتب، يعانى  مجلس التعاون الخليجي من شلل بسبب الخلاف بين السعودية وقطر. بعد عام ونصف من النزاع القطرى المستمر مع المملكة العربية السعودية، لا تفكر إمارة قطر الصغيرة في الاستجابة لتعليمات جارتها الكبيرة.

وأوضح الكاتب أن فرص إنهاء الخلاف بين البلدين، الذي بدأ في يونيو من العام الماضي، ستكون صغيرة جدا في ظل الاعتماد القطري على دعم تركيا وإيران. من ناحية أخرى، ضعفت المملكة العربية السعودية سياسيًا بسبب الحرب في اليمن وقضية خاشقجي، بحسب الكاتب.

حملة تطبيع مرتقبة ونتنياهو يتباهى.. والصين تعذب ملايين المسلمين

كتبت صحيفة “عرب بوست”: (نتنياهو يكشف خطته التي مكنته من كسب قلوب الحكومات العربية.. تحدث عن عملية تطبيع كبيرة مرتقبة)، وتضيف “عرب بوست”: (لا يكتفون باعتقالهم، بل يجبرونهم على العمل القسري.. الصين تحوّل معسكرات اعتقال المسلمين إلى «مصانع سوداء»)!. وفي سياق مختلف كتبت “الأهرام”: (السترات الصفراء ترفع سقف مطالبها.. والحكومة تدرس استفتاء «المبادرة الشعبية»).

المبالغة في الإشادة بزيارة السيسي للنمسا

التوجه الأبرز هو متابعة زيارة الجنرال عبد الفتاح السيسي للنمسا.. حيث جاء في “مانشيت الأهرام”: (انطلاقة جديدة للعلاقات المصرية ــ النمساوية.. السيسى: لدينا 5 ملايين لاجئ يعيشون كمصريين ولم نتاجر بقضيتهم أو نبتز أحدًا.. الرئيس السيسى خلال لقائه الرئيس النمساوى.. أهمية محاصرة الإرهابيين بمناطق النزاعات وجهود مصر انعكست إيجابيًّا على الدول الأوروبية)، ويضيف “مانشيت الأهرام”: (قمة مصرية ـ نمساوية لتعزيز التعاون المشترك.. خلال المؤتمر الصحفى عقب مباحثاتهما فى فيينا: الرئيس: لجنة بين البلدين العام المقبل لوضع آليات تنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه.. كورتز: توقيع 10 اتفاقيات خلال الزيارة.. و600 شركة نمساوية تعمل فى مصر.. السيسى: مصر تحتضن 5 ملايين لاجئ يعيشون بيننا وليس فى معسكرات ومطلوب محاصرة الإرهابيين فى مناطق النزاع.. جهود مصر فى مكافحة الهجرة غير المشروعة انعكست على استقرار أوروبا).

وفي “مانشيت الوطن”: (الرئيس من “فيينا”: نستضيف 5 ملايين لاجئ ولن نسمح أن يكون مصيرهم “البحر”.. “كورتز”: جهود القاهرة لمكافحة الهجرة غير الشرعية أسهمت في استقرار القارة  ووقعنا 10 مذكرات تفاهم).. وتضمنت المباحثات 3 قضايا أساسية: الأولى الهجرة غير الشرعية. الثانية: مكافحة الإرهاب. الثالثة: العلاقات الثنائية. وبحسب صحيفة “مصر العربية”: (فاينانشال تايمز: النمسا تضغط على مصر لهذا السبب)، حيث قالت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية إن النمسا تبذل ضغوطا على مصر لتقليص معدلات الهجرة عبر البحر المتوسط.

وتابعت الصحيفة البريطانية: “البرود سمة الاستجابة المصرية تجاه محاولات الاتحاد الأوروبي إقناع الدولة العربية الأكثر تعدادا سكانيا بمشاركة عبء المهاجرين وتشديد المراقبة على السواحل لمناهضة تهريب البشر على امتداد ساحل شمال إفريقيا المتسع”، حيث يسعى نظام السيسي إلى صفقة مع الاتحاد الأوروبي على غرار صفقة تركيا في 2016، والتي بلغت حوالي 6 مليارات يورو.

حملة دعاية لتسويق حملة “100 مليون صحة”

التوجه الثاني هو المبالغة في جهود النظام في قطاع الصحة، والإشادة بدور الحكومة في هذا المجال، حيث كتبت “الأهرام”: (فى مبادرة 100 مليون صحة.. مدبولى يزور طب الأسرة بالدراسة ومستشفى القاهرة لمتابعة مبادرة الرئيس للقضاء على فيروس سى.. وزيرة الصحة: 18.7 مليون مواطن أجروا الفحوصات بينهم 6 ملايين فى المرحلة الثانية)، وخصصت الوطن ملفا بهذا الشأن حيث جاء في “ملف الوطن”: (الثالوث القاتل.. المصريون يواجهون 3 أمراض خطيرة والدولة تحاربها بـ”العلاج المجاني”.. السرطان: يصيب 120 مواطن سنويا والصحة: 20 مستشفى تعالج 50 ألف مريض سنويا .. الفشل الكلوي: 20 ألف مريض ينضمون لرحلة العذاب سنويا و25% من ميزانية العلاج على نفقة الدولة لمكافحته.. الكبد: يهدد حياة 20 مليونا و وسلالم المعاهد تزدحم بالمرضى .. والصاوي: أنصح حاملي الفيروس بالعلاج في مصر.. المواجهة: الحكومة أطلقت حملة “100 مليون صحة”.. لمحاصرة الفيروسات الكبدية و”العماري”: التجارب السريرية سيفيد في علاج الأمراض الثلاثة).

Facebook Comments