كتب حسن الإسكندراني:

"مفيييش".. رسالة مسجلة على شلاضيم كل مسئول في سلطات الانقلاب بداية من شلاضيم كبيرهم السفيه عبدالفتاح السيسي، إلى أصغر أعوان عصابة الظالمين في مصر، تهتز شلاضيمهم في الإعلام المسخر لنسج الأكاذيب، ويصدرون للشعب أسطوانة أن "بلدنا فقيرة أوي" حتى لا يفكر مواطن في المطالبة بحقه المسلوب.

بالأمس انهارت مواطنة سكندرية بسبب الارتفاع الجنوني لأسعار جميع السلع التى كان آخرها أسعار السمك التي تضاعفت وعجزت الكثير من الأسر عن شرائها، مؤكدة أنها لا تستطيع أن توفر قوت يوم أبنائها.

وأضافت: "أنا باخد معاش 400 جنيه، هيكفوني إزاي أنا وعيالي، أجيب لحمة وفراخ منين؟ احنا مش لاقيين ناكل، حسوا بينا شوية احنا غلابة".

أما الحقيقة فقد كشفتها فضيحة جديدة لوزير التموين في حكومة الانقلاب علي مصيلحي، وأحد رجال مبارك المخلصين، قام الوزير بتناول وجبة إفطار هو وموظفي وزارته ب 13 ألف جنيه، أي ما يعادل 750 دولار أمريكي في يوم واحد، في نفس الوقت الذي يرفض فيه الوزير رفع قيمة الغلبان في البطاقة التموينية من 21 إلى 28 جنيه.

إحنا فقراء أوي!
وذكرت تقارير إعلامية بالمستندات، أن "عزومات" وزير الانقلاب تتكرر بصفة مستمرة في فنادق شهيرة وبأسعار باهظة، على حساب الشعب، وفي ذات الوقت يرفض وزير تموين الانقلاب زيادة الدعم عدة جنيهات للمواطن الجعان في البطاقات التموينية، إضافة لتحذيرات اقتصاديين من وصول مصر إلى حافة الإفلاس، بعد تضمن الميزانية الجديدة تخصيص أكثر من ثلثها لسداد فوائد القروض التي استدانتها حكومة الفقر العسكري، و “الوزير بيفطر ب 13 ألف جنيه".

وبحسبة بسيطة لحساب كم مواطن يجب أن يحذف من البطاقة التموينية، لتوفير وجبة إفطار وزير التموين التي وصلت لـ13 ألف جنيه في اليوم الواحد، نجد أن حصة الفرد من التموين 21 جنيها، ولو قسمنها الـ13 ألف جنيه على 21 جنيها، نجد أنه يجب أن يضحي 619 مواطن يوميا بحصتهم الشهرية، حتى يستطيع الوزير أن ياكل وجبة فطوره في اليوم.
وبحساب عدد الأفراد الذين يجب أن يضحوا حتى يستطيع الوزير أن يتناول وجبة إفطاره يوميا في الفندق، بتكلفة تعادل 13 الف جنيه، على مدار عام فسنجد أنه يجب ان يضحي 225 ألفا و935 مواطنا بحصتهم من التموين حتى يستطيع الوزير تناول طعام الإفطار خلال عام.

ويستهلك الوزير سنويا 4 مليون و 745 ألف جنيه فقط، في تناول طعام الإفطار يوميا لمدة عام، بحسب التقارير التي تؤكد أنه يصرف 13 ألف جنيه في وجبة الإفطار، وقياسيا على ذلك فإن الوزير يصرف الضعف بالطبع في وجبة الغداء والعشاء، أي أن وزير التموين يستهلك سنويا حوالي 10 مليون جنيه في تناول طعامه، وهو ما يمكنه التبرع به للحكومة، بدلا من حذف الدعم عن المواطنين ورفع ضريبة القيمة المضافة وغلاء الأسعار.

وكشف الإعلامي المؤيد للانقلاب أحمد موسى، في برنامجه "خط أحمر"، عبر فضائية "العاصمة"، عن، قيام مكتب وزير التموين في حكومة الانقلاب بإعداد "عزومة" لموظفي مكتب الوزير، على حساب الوزارة، في فندق، وتكلفت 13 ألف جنيه، عارضا أوراقا ومستندات رسمية، توضح عزومات مكتب الوزير، مؤكدا أنها تتكرر بصفة مستمرة، على حساب الشعب.

وأضاف "ننتظر الرد من المسئولين في وزارة التموين، لأن هذا يُسمى فسادا وإهدارا للمال العام"، فيما علقت صحف على الواقعة، أن وجبة إفطار واحدة لمكتب وزير التموين، تساوي دعم 619 مواطنا مصريا شهريا.

غرامات على الفقير
وكانت وزارت تموين الانقلاب، قررت بيع 20 سلعة مقررة على بطاقة التموين، بداية من شهر إبريل الحالي، بأسعار غير مدعمة لبعضها، ومنها عدس مجروش 500 جرام بعشرة جنيهات، وشاي ناعم زنة 250 جراما بـ9.25 جنيهات.

كما لم يستطع الأهالي صرف السلع الغذائية أو الخبز على الأفراد الذين تمت إضافتهم، وفوجئوا بذلك بعد ورودهم إخطارات رسمية عن طريق نقطة الشرطة، لتسديد غرامات على بطاقاتهم التموينية تتراوح بين 10 آلاف و30 ألف جنيه.

وبلغ عدد البطاقات المفروض عليها غرامات نحو 972 بطاقة تمـوينية، بإجمالي مبالغ تقدر بملايين الجنيهات، وقام عدد من الأهالي باتهام مكتب التموين، والشركة المسئولة عن البطاقات، وأصحاب المخابز، بالتلاعب في نظام البطاقات دون معرفتهم.

وعلى الرغم من إعلان حكومة الانقلاب بيعها اللحوم بسعر مدعم، إلا أنها وصل سعر كيلو اللحم السوداني المجمد في المجمعات الاستهلاكية بقيمة 85 جنيه، بفرق 10 جنيه تقريبا عن سعرها في محلات الجزارة الطازجة، وأن هذا السعر مستمر حتى عيد الفطر، كما ازدادت أسعار الأسماك بشكل جنوني حيث وصل سعر كيلو السمك البلطي بـ35 جنيها بدلا من 15 جنيها وسط توقعات لوصوله 100 جنيه.. حسب نقيب الصيادين.

Facebook Comments