أدانت حركة "صحفيون من أجل الإصلاح" اعتقال 3 صحفيين واحتجاز 2 والاعتداء على صحفية في يومين فقط، مؤكدة أن المجتمع يجب أن ينتفض لحماية الإعلام الحر.

وقالت الحركة -في بيان لها اليوم-: "يثبت الانقلاب وقادته كل يوم أنهم شديدو العداوة لكافة مبادئ حرية الرأي والتعبير، فقد زادت في الأيام السابقة وتيرة الاعتقال التعسفي والاحتجاز، بل التعذيب للإعلاميين والصحفيين، وهي الإجراءات القمعية التي لم تفرق بين توجه وآخر، وتهمتهم الوحيدة أمام الانقلاب أنهم يحاولون نقل الحقيقة أو التعبير عن آرائهم كما يجب أن يكون عليه الحال في أي من بلدان العالم الحر".

وأضاف البيان: "شهد الأمس فقط 28 مارس وفجر اليوم 29 مارس 2015 اعتقال الصحفي ببوابة التحرير "سيد فودة" حيث اقتحمت عليه قوات الانقلاب منزله وقامت بتكسير محتوياته، ومن ثم اقتادته إلي جهة غير معلومة إلى الآن، ما ينذر بتعرضه للتعذيب والإجبار على الاعتراف باتهامات ملفقة.

ومن قبله تم إلقاء القبض على الصحفية هاجر هشام والصحفي محمد سيد، اللذين يعملان في موقع "مصر العربية"، في أثناء مباشرتهما تحقيقًا صحفيا عن عمال النظافة، حيث تم احتجازهما لما يقرب من الساعة في نقطة شرطة ميدان المساحة بالدقي.

كذلك فقد اعتدي أمن الانقلاب لمحافظ القاهرة على "أماني فلفل" الصحفية بجريدة "فيتو"، وأمسكها من كتفها بعدما أرادت العبور من خلف المحافظ للاستماع جيدًا إلى تصريحاته".

وتابع البيان: "وفي الإطار نفسه وقبل ذلك بيومين وبالتحديد منذ الجمعة الماضية فقد اعتقلت قوات الانقلاب بدمياط مراسلي إحدي القنوات الفضائية في أثناء إجرائهما لحديث مع أهالي أحد المعتقلين، حيث اقتادت قوات الانقلاب كلا من أحمد صالح (كفر سعد)، ومحمد نوارج (عزبة البرج) -أعضاء نقابة الإعلام الالكتروني- إلى جهات غير معلومة ولم يستطع إلى الآن ذووهم أو المحامون التواصل معهما أو التمكن من رؤيتهما، كما تسربت أخبار تؤكد وجودهما بالأمن الوطني يعانون من التعذيب البشع من أجل إجبارهما على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها".

وأكدت الحركة -في بيانها- أن ضمائر الصحفيين والإعلاميين الأحرار ستظل تدفعهم إلى التزام ضميرهم المهني في نقل الحقيقة مهما كلفهم الأمر، في حين أن المجتمع جميعه هو الذي يجب أن يهب الآن من أجل الدفاع عن صحفييه الأحرار، والذين يدفعون الآن من حريتهم وكرامتهم وأمنهم الشخصي، بل من حياتهم ثمنًا كي تظل رسالة الإعلام تصل إلى الشعب المصري وإلى العالم كله، فلا يحجبها ظلم انقلاب مهما كان.

وطالبت الحركة نقابة الصحفيين بسرعة التدخل للإفراج عن كل إعلامي وصحفي، يقبع الآن خلف القضبان نتيجة ممارسته مهنته الجليلة التي ما قامت النقابة إلا من أجل حمايتها والدفاع عن أبنائها.

Facebook Comments