بعد وصول المنشور اليومي من مكتب قائد الانقلاب الدموي بالأخبار اليومية المسموح بتداولها في الصحف المصرية "الحكومية والحزبية والخاصة"، وحجم التغطية وكيفية التناول، كانت تصريحات قائد العسكر السيسي خلال اجتماعه مع زعيم الأغلبية في البرلمان الألمانى حول القوة العربية المشتركة المادة الأهم من ناحية الإبراز، فيما تابعت سير عملية "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين في اليمن ومشاركة القوات المصرية بعمليات بحرية.

 

وأفردت صحف الانقلاب مساحة واسعة لتناول لقاء السيسي برئيس الأغلبية في البرلمان الألماني حيث شدد على أن القوة العربية المشتركة لن تكون ضد أحد بعينه، كما باركت لقاء قائد الانقلاب مع وزير الزراعة الذي استعرض فيه نتائج دراسات القرى المنتجة صديقة البيئة في مشروع المليون فدان


وجاءت الطبعات الأولى من الصحف الموالية للانقلاب العسكري اليوم السبت، لتمنح المساحة المخصصة يوميا لجماعة الإخوان سواء لتشويه التنظيم أو إبراز المحاكمات الهزلية، فيما أبرزت خبر القبض على المستشار حسن النجار محافظ الشرقية السابق في حكومة هشام قنديل أثناء قيادته مظاهرة بمدينة نصر داعمة للشرعية، ووصفته الصحف بالمحافظ الإخواني، وقالت إن النيابة أمرت بحبسه 15 يوما بعد رفع الحصانة عنه من المجلس الأعلى للقضاء.


وأشارت "الأهرام" و"الجمهورية" إلى تبنى وزارة الداخلية حملات موسعة لملاحقة عناصر الإخوان في المحافظات والقاهرة والجيزة في ضربات استباقية من أجل إخماد المد الثورى، وخصت بالذكر –من وصفتهم- بـ"القيادات الوسطى" المتحكمة في التحركات الميدانية، حيث زعمت "الأهرام" ضبط 70 من عناصر الجماعة، فيما قالت "الجمهورية" 49 مقبوض عليهم.


وواصل "المصري اليوم" حملة الأكاذيب عبر تحقيق حمل عنوان "الفيوم منكوبة بالإخوان..الإرهاب بما لا يخالف شرع الله"، حرضت فيه الداخلية على عناصر الجماعة وأنصار الشرعية، وبدورها تحدثت "الوطن" و"التحرير" من خلال نشر تحقيقات الدفاع الجوى عن اتهام تحريات الأمن الوطنى لقيادات إخوانية بتمويل وتحريض بعض عناصر الألتراس لقطع الطرق والاعتداء على القوات والمنشآت.


وفي الشأن الخارجي.. اهتمت صحف الانقلاب بكلمة رئيس حكومة الانقلاب إبراهيم محلب في مؤتمر دول "الكوميسا" في أديس ابابا، حيث دعا الدول الإفريقية إلى افتتاح قناة السويس الجديدة، واقترح دمج التكتلات الاقتصادية الإفريقية في كيان واحد.


وتحدثت "المصري اليوم" و"الوطن" و"الدستور" عن مشاركة القوات البحرية في قصف مواقع للحوثيين في ميناء عدن، ونقلت عن مصادر يمنية بأن البوارج المصرية في وضع استعداد دائم بالقرب من عدن، فيما أثارت "اليوم السابع" أزمة المصريين المحاصرين في عدن دون تدخل للسفارة المصرية التي تم إغلاقها للظروف الأمنية.


وتناقلت الصحف الانقلابية تصريحات وزير الدفاع المصري خلال تفقده تدريبات للقوة العسكرية المشاركة في مناورات مشتركة مع الإمارات حيث اشاد بقوة العلاقات بين البلدين، كما أفادت بعودة رئيس الأركان بعد زيارة التقى فيها بـ رؤساء أركان 105 دول بنيويورك لبحث "المشاركة المصرية" في عمليات حفظ السلام.


وأعتبرت "المصري اليوم" نجاح إثيوبيا في الحصول على 4 مليارات دولار لبناء سد النهضة ضمن الانجازات التي تحسب للنظام الفاشل بعد توقيع وثيقة إعلان المبادئ بين السيسي وأديس أبابا.


 وفى الشأن الداخلي.. كشفت "المصري اليوم" عن "تعليمات رئاسية" بتركيب كاميرات مراقبة بجميع المنشآت الحيوية وتسليم محتواها للأجهزة الأمنية لتحديد هوية المخربين والمعتدين في الحوادث المتعددة، كما خصصت مانشيتها للحديث عن انتهاء تطهير "مناهج الدين" في الحملة التي تبناها الأزهر والأوقاف والتعليم لتغير دروس الجهاد وعهود اليهود وحذف أى مضامين وصور ودروس تحض على العنف.  

 

وطفت أزمة الانتخابات البرلمانية على السطح من جديد، حيث أعلنت "الجمهورية" عن مصادر بأن الترشح  للانتخابات البرلمانية في أغسطس والاقتراع سيكون في اكتوبر، وأن اتجاه الحكومة لـ العودة لدوائر 2010 في الفردى، وزيادة مقاعد المجلس إلى 600.


وانتقدت "الشروق" لجنة الحكومة في مانشيتها: مهلة الرئيس تنتهى اليوم وقوانين الانتخاب "فى علم الغيب "، ونقلت عن مصادر حكومية: زيادة مقاعد الفردي إلى 468، وزيادة نسبة القوائم تتطلب قرارا من القيادة السياسية، والبنية التشريعية تتجهة لطرح نظام 40+40+20 على الحكومة.


وأجرت "المصري اليوم" حوارا مع قاضي الإعدامات محمد ناجى شحاتة -رئيس محكمة الجنايات-  بث خلاله أكاذيب وأباطيل ومزاعم العدالة عمياء، قائلا: "المصيبة إن بائع البطاطا يتحدث في القانون، ولا أخشي تهديد الإخوان، وأضع رأسي على المخدة وأنا مرتاح بعد الأحكام .. الرئيس لا يتدخل في عمل القضاء.


وتساءلت "التحرير": أين وعد السيسي بالإفراج عن النشطاء؟ وقالت إن الجميع انتظر صدور قرارات بالعفو خلال يناير لكن دون جدى، وإشادة السيسي بالثوار لم تشفع للمعتقلين منهم، كما نشرت "الوطن" تصريحات خاصة للمستشار هشام جنينة رئيس المركزى للمحاسبات طالب فيها السيسي بالتدخل لمعرفة مصير 500 بلاغ بـ "فساد حكومى". 


واقتصاديا.. أعلنت "الوفد" الأرقام التي جاءت على لسان وزير المالية فيما يخص الدعم حيث تحدث عن 44.7 مليار جنيه دعما للوقود و21.6 مليار للسلع التموينية، بينما تابعت "التحرير" ما نشرته الصحف أمس عن قرار البنك "المركزى" بوقف صرف الـ 100 دولار تحديا للمهربين.


وحول الحالة الأمنية، نشرت صحف الانقلاب أرقاماً متفاوتة عن القتلى من العناصر الإرهابية في سيناء، حيث اختلفت حتى الصحف القومية ما بين 4 و 6 اشخاص، وكشفت "اليوم السابع" عن دراسة الجهات الأمنية مقترح بـ زيادة المنطقة العازلة مع غزة بعد اكتشاف نفق بطول 2800 متر.


وانفردت "الوفد" بالكشف عن اختفاء 46 شاباً من أسيوط منذ 6 شهور، وقالت إن هناك أنباءً عن احتجازهم بسجون داعش في ليبيا والأهالي يطالبون الدولة بمعرفة مصيرهم، كما نشرت "الدستور" خبر إصابة عقيد وأمين شرطة أثناء تفكيك قنبلة .. وضبط مصنع متفجرات.


وتناولت الأذرع الإعلامية في الصفحات الداخلية خبر تأييد إخلاء سبيل ضابطين في واقعة "محامى المطرية" دون أن تبرزه في الصفحات الأولى، فيما بالغت في الإشارة لما سمته أحكام رادعة في أكبر قضية فساد مالي بـ "الخارجية" والمتهم فيها 3 من قيادات الوزارة، وقالت إن المحكمة التأديبية بمجلس الدولة حاكمت المتهمين بتزوير مستندات في 7 سفارات أجنبية للحصول على 70 مليون جنيه دون وجه حق، ورغم أن التهمة تم ثبوتها عليهم إلا أن المحكمة حكمت بوقف وكيل وزراة الخارجية 6 أشهر عن العمل وتغريم 2 آخرين بخمس أضعاف مرتبهم الأساسي فقط.

 

 ونشرت صحف الانقلاب حكم الأمور المستعجلة تأييد حظر "شباب 6 إبريل"، والحركة تهاجم: لن نعترف بالحكم، كما نشرت "المصري اليوم" اعتراف القومى لحقوق الإنسان في تقريره بعد الزيارة: تعذيب بسجن أبو زعبل وأثار ضرب على أجساد المسجونين، بينما نقلت "الشروق" عن رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان أثناء حديثه لوفد الكونجرس: لا ردة في حقوق الإنسان بمصر.


وترقبت "اليوم السابع" محكمة القرن الثانية، وقالت إن هناك 48 ساعة تفصل مبارك عن البراءة النهائية أو البدلة الزرقاء.

Facebook Comments