الحرية والعدالة:

قالت صحيفة "كانساس سيتي ستار" إن مصر عادت إلى الدولة البوليسية القمعية التي واجهتها في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك بدلا من أن تكون لاعبا رئيسيا اليوم لإيجاد حل للفوضى والعنف في الشرق الأوسط.

 

وأضافت الصحيفة في مقال لها أن الأخبار مصر اليومية أصبحت مؤلمة مشيرة إلى قرار المحكمة بحل حزب "الحرية والعدالة" صاحب الأغلبية في جميع الاستحقاقات الانتخابية، مؤكدة أن السيسي رئيس قمعي  من طراز مبارك.

 

 وأشارت الصحيفة إلى منع السلطات المصرية دخول اثنين من مسئولي منظمة هيومان رايتس ووتش إلى القاهرة لمناقشتهما تقرير يفضح انتهاكات مجزرة رابعة العدوية، لافتة إلى أنه في أعتى أيام نظام مبارك لم يتم منع مسئولي المنظمة من دخول البلاد.

 

وتابعت الصحيفة أنه على الرغم من مناشدات الرئيس الأمريكي أوباما وغيره من زعماء العالم للإفراج عن صحفيين شبكة الجزيرة الذين ألقت السلطات المصرية القبض عليهم تم الحكم عليهم مؤخرا بالحبس 7 و10 سنوات بزعم تحريضهم على العنف ودعمهم لجماعة إرهابية مضيفة أن السيسي على الرغم من تصريحاته الرافضة لمحاكمة الصحفيين لم يفعل شيئا لتصحيح الأمر.

وأضافت الصحيفة أن المصريين الذين ملئوا ميدان التحرير قبل ثلاثة أعوام قد بددت آمالهم في الحصول على الديمقراطية بعد عودة الحكم العسكري لها مضيفة أنه على الحكومة المصرية بدلا من حل الأحزاب السياسية أن تخلق مناخ سياسي يسمح بالمعارضة والمنافسة السياسية المشروعة. 

Facebook Comments