تواصل الدوائر الصهيونية والأمريكية مخططاتها لفرض ما يُعرف بصفقة القرن على الواقع العربي والفلسطيني، وضربت الدوائر الأمريكية موعدًا نهائيًّا لإطلاق المشروع الأمريكي على الأراضي الفلسطينية، عقب شهر رمضان، وسط تحذيرات عالمية من أن المشروع الأمريكي للسلام، المُسمى بصفقة القرن، سوف يُسقط ضمان إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة.

تلك التحذيرات لم تلقَ بالًا لدى العرب، الذين يسارع قادتهم للانتهاء من سيناريو الانصياع الكامل للأوامر الصهيونية والأمريكية، خاصة السعودية، التي تمارس ضغوطًا اقتصادية على دولة الأردن، التي يتمسك ملكها بالسيادة الهاشمية المخولة له تاريخيًّا على بعض الأراضي الفلسطينية في القدس.

بينما الجانب الفلسطيني المقاوم أعلنها صريحة، على لسان إسماعيل هنية، بأن الأراضي الفلسطينية لن تتزحزح قيد شبر واحد نحو الأراضي المصرية، وهو موقف من المفترض أن يثمّنه المصريون، لا أن يغضب قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، الذي يرنو نحو الخيانة، مقدمًا فروض الطاعة لسيده العنصري بالبيت الأبيض، الذي منحه الضوء الأخضر بواشنطن للانطلاق في مسرحية التعديلات الدستورية؛ تشجيعًا لاستبداده وقمعه وتوجهه نحو الأدوار القذرة بالشرق الأوسط.

 

“آل سعود” الممول الأكبر لصفعة القرن.. مليارات الدولارات مقابل سيناء والضفة

أدوار قذرة.. “السيسي” و”بن سلمان” و”بن زايد” طليعة المتآمرين على القضية الفلسطينية

بعد انتهاء انتخابات الكنيست.. تعرف إلى الخطوط العريضة لصفقة القرن 

من كواليس اجتماعات السيسي المغلقة في البيت الأبيض.. صفقة القرن بعد رمضان!

تفجير الشيخ زويد.. تمرير صفقة القرن أم تمرير التعديلات؟

بالتنازل عن «تيران وصنافير».. هل أدى السيسي دوره في «صفقة القرن»؟

ترامب يطرح صفقة القرن في ذكرى النكبة ويتحدى العرب

تسجيل يفضح إنكار السيسي لصفقة القرن.. هل تلحق سيناء بالجولان؟

بالتجويع.. هل تنجح عصابة صفقة القرن في تركيع الأردن؟

شاهد| خبراء: السيسي مهندس صفقة القرن ويتحرك وفق أجندة صهيونية

مع اقتراب صفقة القرن.. تبادلات مريبة و”سايكس ـ بيكو” ثانية

Facebook Comments