نشر الموقع الإلكتروني لإذاعة صوت أمريكا “فويس أوف أمريكا” تقريرًا عن آخر التطورات بشأن العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش في سيناء قال فيه إنها لن تنجح في إتمام مهامها؛ لأن الوضع في سيناء لا يمكن حله من خلال الفكر الأمني فقط، وإنما يحتاج لمبدأ العصا والجزرة.

ونقل التقرير تصريحات عن “أليسون ممانوس” مدير البحوث في معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط بواشنطن قال فيها إن القوة الغاشمة – والتي طالب بها عبد الفتاح السيسي – ستزيد المشكلة وستسبب المزيد من العداء للجيش مع الأهالي في سيناء.

ولفتت الوكالة إلى أن السيسي دعا في أواخر نوفمبر إلى استخدام أي قوة ضرورية للقضاء على الإرهاب خلال ثلاثة أشهر، لافتة إلى أن تلك السياسة لن يكون لها أي صدى في ظل تنامي قدرات التنظيمات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء التي كانت في أشد الحاجة إلى التنمية بالتوازي مع الحملات الأمنية.

وقالت الإذاعة إنه على الرغم من أن الحملة ضد المسلحين في مراحلها الأولى، فإن بعض الخبراء غير متأكدين من مدى نجاحها، حيث قال “ديفيد ديس روشيس” الأستاذ جامعي بواشنطن، إنه من المستحيل القضاء التام على التهديد الإرهابي، مضيفًا: “يجب أن تكون هناك بعض القوة؛ خاصة أن ما يوجد في سيناء أكثر من تمرد، وهذا يتطلب جهودا كبيرة لتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار والحكومة المدنية، ولسوء الحظ، لا نرى ذلك، وهذا هو السبب في أن هذا التمرد كان من الصعب القضاء عليه بسهولة”.

ويتهم البدو في سيناء قوات الانقلاب بالقصف العشوائي لقراهم.

وأعرب التقرير الأخير لحقوق الإنسان في وزارة الخارجية الأميركية عن قلقه، إزاء استخدام حكومة الانقلاب المفرط للقوة، ونواقص في الإجراءات القانونية الواجبة وقمع الحريات المدنية”.

Facebook Comments