كتب حسن الإسكندراني:

أعدمت السلطات السودانية 4,5 أطنان من الفواكه المصرية المحظور دخولها إلى السودان، التي ضبطت أثناء محاولة تهريبها للبلاد الأسبوع الماضي.

وذكرت وكالة "السودان" للأنباء أن عمليات الإتلاف شملت أطنانا من البرتقال المصري، كما شملت أيضا "كميات من الحبوب المخدرة".

كانت صحفة وكالة سوادنية تسمى "عمليات الصيف الحاسم" عبر فيس بوك، قد قالت إن موضوع  البرتقال المصرى تم تأجيل نشره للتحقق من أنه محقون بدماء بالكبد الوبائي.

وقالت عبر صفحتها حصلت بوابة الحرية والعدالة على تلك الصور الحصرية: كنا نظن أنها مجرد شائعات ضمن الحرب الإعلامية، لكن للأسف تم العثور على كمية منه في سوق أم درمان عصر الأحد الماضى 26/3، به دماء وعند الفحص اتضح بأنها دماء ملوثة بفايروس الكبد الوبائي.

وقال عبدالعظيم إسماعيل، مدير فرع هيئة المواصفات والمقاييس للولاية الشمالية، إن عمليات الجهود والمراقبة للسلع المخالفة والمحظورة ستستمر بالتعاون والشراكة مع الجهات المختصة لحماية المواطنين والبلاد.

كانت سلطات إدارة مكافحة التهريب السودانية بالولاية الشمالية، قد ضبطت عدة أطنان من البرتقال المصري المحظور، في محاولة تهريبها لداخل السودان.

يذكر أن وزارة التجارة السودانية أصدرت أواخر العام الماضي قرارات بحظر استيراد الفواكه والخضروات والأسماك من مصر لفترة مؤقتة حتى تجري اختبارات وفحوصا معملية للتأكد من سلامتها أو إصابتها من تلوثات محتملة.

كما حظرت الوزارة السودانية منتجات مصرية زراعية مصنعة وهي: المربات والصلصة والكاتشب، بعد أن طالب وزير الصناعة السوداني، محمد يوسف، بوقف استيراد هذه المنتجات المصرية، التي قال إنها تصنع من مدخلات قد تكون مصابة بتلوثات، ما يجعلها تهدد سلامة وصحة المواطن السودانى.

Facebook Comments