كتب حسن الإسكندراني:

فى كل يوم، يعيش المصريون، أعلى درجات الذل، من طوابير الخبز إلى طوابير المواصلات، مرورًا بطوابير السكر والبنزين والسولار وحتى طوابير أصحاب المعاشات التى تشهد تزاحمًا منذ صلاة الفجر وحتى "شقشقة الصباح" لنيل عشرات الجنيهات قيمة مستحقاتهم بعد 50 عامًا "خدمة للوطن".

وقد شهدت مكاتب البريد الأيام الماضية، انتظار أصحاب المعاشات أمام مكاتب هيئة البريد عند حلول بداية كل شهر، فى رحلة معاناة قد تمتد لأيام من أجل الحصول على مستحقاتهم.

من بين المعاناة تلك الصور التى حصلت عليها بوابة الحرية والعدالة، اليوم الأحد، من أمام مكتب بريد العامرية غرب الإسكندرية، من أحد المواطنين "ع. ج" لتؤصل ما يعانيه أصحاب المعاشات للحصول على مستحقاتهم أمام مكتب بريد العامرية، دون رحمة لبرودة الجو أو أعمارهم التى كبرت وكهلت.

وطالب المواطنين، مسئولى البريد بالرحمة خاصة لكبار السن من هذه المعاناة الشديدة واتخاذ قرارات لحل مشكلة الانتظار لأيام معدودة حتى يحصلون على المعاش والتعامل مع أزمة التكدس.

Facebook Comments