أكَّدت ابنة المعتقل بسجن ليمان طره، مصطفى قاسم، خبر وفاة والدها الذي تناقله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت ابنة المعتقل المصري الأمريكي مصطفى قاسم: “والدي توفي في محبسه بسجن طره نتيجة الإهمال وعدم وجود أي رعاية له، وسبق أن تنازل عن الجنسية المصرية قبل شهر من أجل الإفراج عنه”.

ونشرت الناشطة آية حجازي، مشيرة إلى جنسيته الأمريكية: “توفي الآن المواطن المصري الأمريكي مصطفى قاسم والمحكوم عليه في قضية فض رابعة نتيجة الإضراب عن الطعام.. سجين آخر تقتله الزنازين”.

وقال نشطاء، إن وفاة مصطفى قاسم الأمريكي من أصل مصري، كانت نتيجة الإضراب عن الطعام، للمطالبة بإطلاق سراحه وتحسين أوضاع المعتقلات والسجون غير الآدمية.

و”قاسم” خامس حالة وفاة في السجون المصرية خلال شهر، في ظل البرد القارس ومنع وسائل التدفئة عن المعتقلين والإهمال الطبي الممنهج، بحسب منظمات حقوقية:

– 4 يناير وفاة المعتقل محمود صالح 46 سنة داخل محبسه بسجن العقرب

– 8يناير وفاة المعتقل علاء الدين سعد 56 سنة داخل محبسه بسجن برج العرب

– 8 يناير وفاة المحتجز محمود محمد 37 سنة داخل محبسه بقسم شرطة بندر الأقصر

– 13 يناير وفاة المعتقل مصطفى قاسم 54 سنة داخل محبسه بمستشفى ليمان طره.

وقال الإعلامي هيثم أبو خليل: “استشهاد المعتقل مصطفى قاسم 54 عاما في محبسه من مضاعفات إضرابه الجزئي عن الطعام منذ أكتوبر/تشرين الأول 2018 احتجاجًا على الحكم الظالم عليه بالسجن 15 عامًا في قضية فض اعتصام رابعة”، وأشار إلى أن “قاسم” يحمل الجنسية الأمريكية، بالإضافة إلى جنسيته المصرية.

وقدمت، في وقت سابق، أسرة “مصطفى قاسم” طلبًا إلى الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، ووزير الخارجية” “مايك بومبيو”، طالبت فيه بضرورة التدخل لإطلاق سراحه، بعد تدهور حالته الصحية.

ومن جهته أعرب وزير الخارجية الأمريكي، “مايك بومبيو”، عن قلقه إزاء حقوق الإنسان والحريات في مصر، خاصة المعتقلين في السجون المصرية، خلال لقائه وزير خارجية الانقلاب في واشنطن، في سبتمبر الماضي.

وذكر “بومبيو” تحديدا اسم المعتقل “مصطفى قاسم”، وهو رجل أعمال أمريكي يقيم في مدينة نيويورك التي هاجر إليها قبل سنوات.

وتناول “مايك بنس”، نائب الرئيس الأمريكي في 2018، قضية “قاسم” مع المنقلب السيسي، إضافة لآخرين يحملون الجنسية الأمريكية ويقبعون في السجون المصرية، وقدر عددهم بنحو20 شخصا، وقال “بنس” وقتئذ: إن السيسي وعده بالتعامل مع هذا الأمر!.

اعتقال قاسم

واعتقلت سلطات الانقلاب “قاسم”، في أغسطس 2013، خلال زيارته إلى القاهرة، هو وصهره، داخل مركز تسوق في القاهرة، وذلك خلال عمليات فض اعتصام ميدان رابعة العدوية بحي مدينة نصر.

وأوقف جنود الجيش والشرطة الرجلين، وطلبوا منهما أوراق هويتيهما، وبينما سلمهما صهر “مصطفى” وثائقه المصرية لتجنب لفت الانتباه كما قال، اختار “قاسم” الاحتماء بجواز سفره الأمريكي.

تلك الخطوة أثارت غضب أحد الجنود، وفق “أحمد” الذي قال إن العسكري ما إن رأى جواز السفر الأزرق حتى انهال على “قاسم” ضربا، لينضم إليه رفاقه ويشاركونه الاعتداء على الرجل الذي كان في الـ48 من عمره، وجرى ضمه إلى قضية فض اعتصام رابعة.

https://www.facebook.com/search/top/?q=%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89%20%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85%20&epa=SEARCH_BOX

Facebook Comments