بدأ الجزائريون التوافد إلى وسط الجزائر العاصمة للمشاركة في تظاهرات دعا لها ناشطون في الجمعة السادسة عشرة، للمطالبة برحيل ما تبقى من رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وأظهرت صور ومقاطع مصورة بثها ناشطون توافد أعداد كبيرة من الجزائرين إى ساحة البريد المركزي وسط العاصمة مرددين هتافات تندد بالرئيس المؤقت، وسط انتشار أمني مكثف.

وتأتي الدعوات للتظاهرات بعد يوم من دعوة الرئيس المؤقت عبد القادر صالح للحوار، وإعلانه استمراره في منصبه، على الرغم من إعلان الحراك الشعبي أن رحيله هو أحد مطالبه.

وكان ابن صالح، دعا مساء في الطبقة السياسية والمجتمع المدني إلى “حوار من أجل الوصول إلى توافق على تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال”، وذلك بعد إعلان المجلس الدستوري أخيرا “استحالة” إجراء الانتخابات في الرابع من يوليو.

وأضاف: “أدعو الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية الغيورة على وطنها ومصيره إلى اختيار سبيل الحوار”، وصولا إلى “مسار توافقي” على الانتخابات الرئاسية، “ستعكف الدولة على تنظيمه في أقرب الآجال”. ولم يحدد ابن صالح موعدا جديدا للانتخابات الرئاسية بدلا من الرابع من يوليو القادم.

Facebook Comments