أكد الدكتور طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين، أن الإخوان دائما ما يضعون مصلحة الأوطان أمامهم فلا يكذبون ولا يزيفون، وأن حديث المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين خلال جلسات هزلية التخابر مع حماس والتي لا تمت للمحاكمة بصلة جاء ليشهد الشاهدون ويُعلم المؤرخون ويقول للقاصي والداني هذه هي حقيقة تلك الأنظمة الانقلابية

وقال فهمى خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “من الآخر” مع الإعلامي إسلام عقل على تلفزيون “وطن”، مساء أمس: إن المهندس خيرت الشاطر برهن خلال شهادته للتاريخ وللعالم أجمع أن الإخوان المسلمين لم يكونوا يحكمون مصر بل إن البلاد كانت تدار من خلال الرئيس الشهيد محمد مرسي.

وأضاف: حينما طلب منه الحديث إلى السيد إسماعيل هنية قال ما صفتي أنا؟ بما يدل بشكل قاطع أن الإخوان المسلمين لم يكونوا يتدخلون فى عمل الرئيس، وأن من تحدثوا عن أخونة الدولة هم كذبة.

وتابع أن الرئيس الشهيد محمد مرسي استهل عهده بعدة زيارات خارجية؛ حيث زار تركيا وإيران والهند والصين وباكستان والبرازيل، لكن هذه الزيارات بدأها بالسعودية وأرسل مساعده الدكتور عصام الحداد إلى الإمارات العربية، فهو بدأ بالمجيط العربي وكان يرسل رسائل طمئنة للجميع وأننا لن نكون عوامل هدم لتلك الأوطان التي ساهمنا في بنائها، فنحن موجودون في تلك الأوطان منذ الخمسينيات وكنا بناةً حقيقيين في بنائها الدستوري والقانوني والصحي والإعلامي والتعليمي والتحتي، وكان الإخوان المسلمون نجوما يشار إليهم بالبنان فى هذه البلدان.

وأكد أن المهندس خيرت الشاطر وضع هذه الحقائق أمام الجميع وأن تلك الأنظمة ذات معايير مزدوجة وأن الأمر أكبر من الإخوان الذين هم فصيل من الوطن كانوا وما زالوا مخلصين للوطن.

واختتم أن كل هولاء “وزير خارجية الإمارات ومساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق .. وغيرهم”، جاءوا إلى نائب مرشد الإخوان المسلمين، ولكنه قال لهم إن هذا البلد له رئيس فاذهبوا إلى هذا الرئيس وأبدى الرجل استعداده للحوار حقنا للدماء، ولكنه قال أنا لست معنيا بهذا الملف، فاذهبوا إلى صاحب هذا الملف وهو رئيس الجمهورية، وهو ما قاله الدكتور بديع، وكذلك الشهيد محمد مهدي عاكف.
كان المهندس مدحت الحداد عضو مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين قد أكد في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”- أن تصريحات الشاطر وضعت قاضي المحكمة في موقف حرج للغاية، وأن أي حكم يصدر في هذه القضية ضد قيادات الإخوان سيكون باطلًا.

وأوضح أن تصريحات الشاطر وضعت الإدارة الأمريكية في موقف خطير، بعد أن اتهم نائب وزير الخارجية الأمريكي بزيارته داخل السجن، بمعرفة النيابة العامة والمخابرات ووزارة الخارجية الأمريكية والرئيس الأمريكي نفسه، وطلب منه قبول الأمر الواقع، وهو ما يعني أن الإدارة الأمريكية تعلم يقينًا أن ما حدث انقلاب عسكري ضد الرئيس المدني المنتخب.

وأشار إلى أن تدخل الإدارة الأمريكية يلقي عليها عبئًا ثقيلًا اليوم، ولم يعد أمام ترامب إلا أن يدافع عن موقف بلاده.

“>د. طلعت فهمي: م. خيرت الشاطر كشف عن قضية خطيرة عندما طلب منه الجيش التواصل مع حماس

Facebook Comments