الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح من الشخصيات البارزة التي هي ملء السمع والبصر، حصل على أكثر من 3 ملايين صوت في الانتخابات الرئاسية الوحيدة التي كانت حرة وفيها تنافس حقيقي عام 2012، تم القبض عليه في شهر فبراير من العام الماضي ضمن ملاحقة النظام البوليسي لرموز ثورة يناير والمعارضة الوطنية التي ترفض الديكتاتورية العسكرية الجاثمة على أنفاسنا!

وحتى هذه اللحظة لم يقدم إلى المحاكمة وأؤكد لك مقدما أنه لن يمثل أمام القضاء، فالاتهامات الموجهة إليه “فشنك” ولا يقبلها عقل مثل الانضمام إلى تنظيم محظور مع أن القاصي والداني يعلم خلافه الشديد مع جماعة الإخوان!
والقبض عليه أراه ظلما صارخا ويدخل في دنيا العجائب، فموقفه واضح من الانحياز إلى الجيش ضد الجماعات المتطرفة، وهو القائل إنه يتقرب إلى الله بالعمل في خدمة مصر!
وبصماته واضحة في خدمة الأطباء والمنكوبين في مختلف الكوارث عندما كان دينامو نقابة الأطباء، وهو أبعد ما يكون عن العنف، ومعروف بشجاعته وجرأته في الحق، ورفضه للاوضاع الخاطئة، ولهذا السبب تم القبض عليه، وكان الله في عون أسرته، يعطيهم الصبر في مواجهة المحنة التي حاقت برب الأسرة، وإوعى تظن حضرتك أن ما جرى لهذه الشخصية الجميلة أمر استثنائي في بلادنا! وياما في السجن آلاف من الشباب سجناء الرأي المظلومين الذين لا نعرفهم.

المقالات لا تعبر عن رأي بوابة الحرية والعدالة وإنما تعبر فقط عن آراء كاتبيها

Facebook Comments