أصدرت جماعة الإخوان المسلمين بيانًا قبل قليل، أدانت خلاله ما يتعرض له المرشد العام السابق ممد مهدي عاكف، من تعنت سلطات الانقلاب العسكري ضد مرضه، ووضعه الصحي، بعد أن تجاوز 88 عامًا.

 

وقال البيان: خلف قضبان العسكر يصارع المرشد العام السابق لـ"الإخوان المسلمين"، البطل المجاهد محمد مهدي عاكف، المرض وحيدًا بعد أن تجرد الانقلابيون من إنسانيتهم، دون الإفراج عنه والسماح لأسرته بعلاجه على نفقته الخاصة.

 

وأضاف البيان الذي نشره المتحدث الرسمي باسم الجماعة د. طلعت فهمي: "يحدث ذلك مع مرشد الإخوان السابق، بينما توفي أمس الأستاذ ربيع محمد عبد القادر المعتقل على ذمة قضية عسكرية؛ نتيجة لمسلسل الإهمال الطبي في السجون؛ نحسبه شهيدًا إن شاء الله".

 

وتابع: لقد اعتقل الأستاذ عاكف ومعه عشرات الآلاف من الثوار الأحرار دون ذنب أو جريرة، وألقوا به في سجن انفرادي طمعًا في كسر إرادته وإرادة الصامدين خلف القضبان، لكن الرجل التسعيني ما زال صابرًا محتسبًا دون أن يظفروا منه بكلمة تأييد واحدة للانقلاب العسكري.

 

وحول دور عاكف الوطني: قال البيان: "إن ساحات المدارس والجامعات تشهد له كقائد من قادة الحركة الوطنية، كما تشهد له ضفاف قناة السويس ومدنها قيادته للجهاد الوطني لتحرير مصر من الاحتلال، لكن النظم العميلة من إبراهيم عبد الهادي في العهد الملكي الفاسد ومرورًا بعبد الناصر ومبارك وانتهاءً "بالسيسي انتقموا منه شر انتقام إرضاءً" لأسيادهم من قوى الاستعمار؛ حتى كاد أن يموت في سجون عبدالناصر من شدة التعذيب، وها هو اليوم يصارع الموت وحيدًا مريضًا دون أن تلين له قناة".

 

وتابع البيان: "ستظل مسيرة جهاد محمد مهدي عاكف وجهاد "الإخوان المسلمين" من أجل حرية الشعوب وتحرير الأوطان محفورة في التاريخ وفخرًا للأجيال جيلاً بعد جيل رغم أنف الطغاة".

 

وحملت الجماعة سلطات الانقلاب المسئولية عن حياة عاكف: "إننا نحمّل الانقلاب مسؤلية الحفاظ على سلامته، ونطالب كل صاحب ضمير حر في العالم، أفرادًا ومؤسسات ومنظمات، التحرك للإفراج الفوري عنه احترامًا لحقوق الإنسان التي ينادون بها".

 

نص التصريح:

خلف قضبان العسكر يصارع المرشد العام السابق لـ "الإخوان المسلمون"، البطل المجاهد محمد مهدى عاكف، المرض وحيدا بعد أن تجرد الانقلابيون من إنسانيتهم، دون الإفراج عنه والسماح لأسرته بعلاجه على نفقته الخاصة، يحدث ذلك مع مرشد الإخوان السابق بينما توفي أمس الأستاذ ربيع محمد عبد القادر المعتقل على ذمة قضية عسكرية نتيجة لمسلسل الإهمال الطبي في السجون ؛ نحسبه شهيدا إن شاءالله.   لقد اعتقل الأستاذ عاكف ومعه عشرات الآلاف من الثوار الأحرار دون ذنب أو جريرة، وألقوا به في سجن انفرادي طمعا في كسر إرادته وإرادة الصامدين خلف القضبان، لكن الرجل التسعيني مازال صابرا محتسبا دون أن يظفروا منه بكلمة تأييد واحدة للانقلاب العسكري.   إن ساحات المدارس والجامعات تشهد له كقائد من قادة الحركة الوطنية، كما تشهد له ضفاف قناة السويس ومدنها قيادته للجهاد الوطني لتحرير مصر من الاحتلال، لكن النظم العميلة ؛ من إبراهيم عبد الهادي في العهد الملكي الفاسد ومرورا بعبد الناصر ومبارك وانتهاء" بالسيسي انتقموا منه شر انتقام إرضاء" لأسيادهم من قوى الاستعمار ؛ حتى كاد أن يموت في سجون عبد الناصر من شدة التعذيب، وها هو اليوم يصارع الموت وحيدا مريضا دون أن تلين له قناة.   ستظل مسيرة جهاد محمد مهدي عاكف وجهاد "الإخوان المسلمون" من أجل حرية الشعوب وتحرير الأوطان محفورة في التاريخ وفخرا للأجيال جيلا بعد جيل رغم أنف الطغاة.   إننا نحمل الانقلاب مسؤلية الحفاظ على سلامته، ونطالب كل صاحب ضمير حر في العالم، أفرادا ومؤسسات ومنظمات، التحرك للإفراج الفوري عنه احتراما لحقوق الإنسان التي ينادون بها.   والله أكبر ولله الحمد   د. طلعت فهمي   المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمين"   الإثنين 27 ربيع الأول 1438هـ ؛ الموافق 26 ديسمبر 2016م

Facebook Comments