كتب رانيا قناوي:

 

كشف الكاتب الصحفي عامر عبد المنعم أن هناك مخططًا برعاية نظام الانقلاب يسعى لإشعال الحرب الأهلية لإبعاد الأنظار عن بيع مصر، موضحًا أن العصابة الإسرائيلية في مصر تعمل على إشعال هذه الحرب بأي وسيلة، وبكل الطرق.

 

وأضاف عبد المنعم -خلال تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك" اليوم الأربعاء- أن الحرب الأهلية هي الورقة الأخيرة بعد احتراق باقي الأوراق، لإبعاد الأنظار عن عملية بيع مقدرات الدولة للشركات الصهيونية والأمريكية، وتفكيك الحكومة المركزية المصرية، لتجريد أي حكم وطني قادم غير تابع للنفوذ الصهيوني من أسباب القوة.

 

وأشار إلى أن غرب مصر يباع الآن للشركات الأمريكية والصهيونية ووكلائهم، حيث 4 ملايين فدان تبيعها شركة أسسوها لتقوم بتنفيذ الجريمة، والشركة ستباع للأجانب، موضحا أن الأجانب يبيعون لأنفسهم، والشعب والحكومة سيطردون من كل الأراضي الصالحة للزراعة من غرب مصر (90% في أجود الأماكن وأخطرها استراتيجيا للأجانب ومندوبيهم و10 % في أسوأ الأماكن).

 

وأشار لفكرة العاصمة الإدارية بأنها مشروع صهيوني ومستوطنة للأجانب لوقف التمدد السكاني الشعبي شرقا، ولن يبنوا فيها عمارة واحدة لموظفين في وزارة من الوزارات التي يقولون إنهم سينقلونها، مؤكدا أنها مشروع عقاري عالى التكلفة، أقل شقة فيه تزيد عن مليون جنيه، ولن يسكن فيها إلا من توافق عليه الشركة التي خصصوها لإدارة العاصمة، التي ستباع في البورصة حتى لا يكون للحكومة صلة بها، وتضيع الجريمة وتتفرق كارثة التفريط في شرق مصر بين الضباع الذين يرفعون لواء الاستثمار العقاري الاسنعماري.

 

وأكد أنه "إذا نجح الشعب في الإتيان بحاكم قبل أن يتم التقسيم الذي يعملون لتنفيذه؛ فماذا يفعل أي حاكم حتى لو كان زعيما ثوريا في بلد أغرقوه في الديون وباعوا كل المقدرات وسلموه للأجانب؟!!".

 

وقال عبد المنعم إن الإصلاح المزعوم في أن يقرر المجلس الأعلى للاستثمار برئاسة السيسي نقل ملكية المشروعات في الصحراء الشرقية (العاصمة الإدارية) وفي الصحراء الغربية (مشروع المليون ونصف المليون فدان) لشركتين، ثم تطرح الحكومة الشركتين للبيع للأجانب في البورصة؟

 

وتسائل: "هل توجد حكومة في العالم تفكك نفسها بهذه الطريقة المتسارعة، وتصفي أصولها، وتطرد نفسها من أراضيها، وتدعو الشركات الأمريكية والإسرائيلية لاحتلالنا طواعية؟!".

Facebook Comments