ريهام رفعت

عقد المخرج عز الدين دويدار مقارنة، أوضح فيها المفارقة بين استجابة السلطة المنتخبة لشعبها، وتكاسل سلطة "الدبابة" عن إنقاذ أبنائها.

وشدد دويدار – في تدوينة له على "فيس بوك" مساء أمس الأربعاء – على أن السلطة المنتخبة من الشعب تنتفض عندما يحتاجها الشعب، أيا كان انتماؤهم، ضاربا المثل بتعامل الرئيس محمد مرسى وحكومته مع أزمة الجنود السبعة المختطفين، مقارنا ذلك بما فعلته سلطات الانقلاب التي جاءت بالدبابة وخاضت في دماء الشعب.

وأضاف أن تلك السلطة لا يعنيها أن ينسحق الشعب، أو يُقطع جسده الكلاب في الصحراء، أو يموت من الجوع أيا كان انتمائهم (عبارة السلام قديما وضحايا سانت كاترين حديثاً).

Facebook Comments