شهد هشتاج “#عصابة_٣٠يونيو” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع زيادة أسعار الوقود للمرة الخامسة على التوالي، وأكد المغردون ضرورة التوحد لاسقاط عصابة الانقلاب العسكري، مشيرين إلى المشاركين في سهرة 30 يونيو يتحملون مسئولية الكوارث التي يشهدها الوطن خلال السنوات الماضية.

وكتب هشام محمد: “خربت البلاد وأفسدت العباد ودمرت الاقتصاد.. عصابة أبوجهل قاطعت أصحاب الدعوه فى البيع والشراء والزواج ، أما عصابة ٣٠ يونيو فصادرت الاموال وقتلت الشباب واعتقلت ورملت النساء”، فيما كتبت أسماء: “انقلبوا وقالوا ثورة..قتلوا وقالوا تفويض.. اعتقلوا وقالوا حرية.. خربوها وقالوا تنمية..باعوها وقالوا استثمار..دينوها وقالوا دستور..والعبيد بيقولوا سمعا وطاعه حتي اصبحت مصر بلاد الظلم”.

وكتبت مها صبري: “لا بد من يوم معلوم تترد فيه المظالم ابيض علي كل مظلوم واسود علي كل ظالم”، فيما كتب شادي: “سوف الفرق بين رئيس منتخب وكان عاوز يخلي الشعب كله غنى ومش محتاج مساعده من حد، وبين منقلب غلى كل شئ البنزين والمواد الغذائية والمواصلات والدواء واللحوم والدواجن”.

وكتب رضا مؤمن: “سرقوا ونهبوا خيرات مصر والمواطن الغلبان مش لاقي رغيف العيش حاف منكم لله”، فيما كتبت نور الصباح”عصابة 30يونيو هم اللي ركبوا عصابة العسكر علي الشعب المصري اللهم انتقم منهم جميعا”، وكتب صفي الدين: “بعد قرار ربط الوقود بالسعر العالمي.. الحكومة وصحف النظام يمهدون لزيادة جديدة على أسعار الوقود بعد 3 أشهر من الزيادة الأخيرة”

وكتب أحمد الحسن: “قتلو المصرين وباعو الارض وفرطوا فيها وباعو تيران وصنافير وهجرو اهل سيناء وقتلوهم.. العسكر خونة”، فيما كتبت بسملة: “منافقين النظام اين انتم اليوم.. كانت الأنبوبة 8 جنيه وكان مش عجبكم اين انتم اليوم.. الأنبوبة 85 جنيها ومش لقينها”.

وكتب معاذ محمد الدفراوي: “حطموا أحلام المصريين”، فيما كتيت السلطانه حليمة: “عصابة القتل والتخريب لما تقتلو الناس في سينا وتهدم بيوتهم اللى عمرها الشهيد مرسي تبقى عصابة علي بابا والأربعين حرامي”.

وكتبت مها محمد: “لباس الجوع والخوف جزاء الظلم”، فيما كتب عمر عادل: “عصابة 30 يونيو عصابة أكبر تنظيما من عصابات المافيا الإيطالية تساندها أنظمة وتقف في ظهرها دول غربية ومعها خزائن مصر وثروتها وتعتمد على غياب وعي الشعب وتسيطر علي مصر بقوة السلاح وخوف الشعب من الموت مع انه مات منذ الانقلاب أساسا”.

Facebook Comments