منذ التحاقه بجماعة الإخوان المسلمين في 1974، انطلق الدكتور عصام العريان مجاهدا من أجل مصر والمصريين، وحريتهم واستقلالهم الوطني، وضد الفساد والاستعباد والاستبداد، معارضا لنظم القمع، ومنحازا لكل قيم الحرية والديمقراطية، للجميع، ومحبا لكل المصريين، ومنحازا لفقرائهم وضعفائهم في مواجهة الطغيان.

ودافع “العريان” عن القضايا الإسلامية وفي القلب منها القضية الفلسطينية. ولم يتوقف العريان لحظة عند حدود الاختلاف مع أحد، بل مد يديه للجميع، مدافعا عن مصلحة الوطن، وقدم العريان جهودا فائقة خلال عمله البرلماني، متبعا سياسة واضحة في حماية حقوق المصريين وحرياتهم.

واتسم أداء العريان بالدبلوماسية والحنكة في تعامله مع مؤسسات الدولة والجيش والقوى السياسية، وكان محاربا للفساد وساعيا لتحقيق مقتضيات الأمن المجتمعي. وبعد الانقلاب العسكري أشعل العريان حماس شباب الميادين في مواجهة الانقلاب العسكري… حتى جرى اعتقاله كما في كل مرحلة، ليلقى العنت والقتل البطئ بمحبسه بقضايا ملفقة في سجون السيسي، وواجه القضاة الذين حاكموه بحقيقة ما يواجهه المعتقلون بسجونهم، إلى أن تحققت أمنيته التي عاش من أجلها… “الموت في سبيل الله اسمى أمانينا”..

في الملف التالي نستعرض حكاية “العريان” من البداية للنهاية.

“الإخوان” تنعي عصام العريان الذي لم يعرف الفراغ: ذاكرة رابعة تأبي نسيان فارس الاعتصام

“السوشيال” تنعي “العريان”.. سجين كل العصور وأحدث رواد قافلة الشهداء

أحدثهم “العريان”.. القتل البطيء يواصل حصد أرواح المعتقلين

ورحل “العريان”.. الداعية الرباني والسياسي الوطني المخضرم

رفض تسليم جثمان الشهيد الدكتور عصام العريان ومنع أسرته من دفنه

ألبوم || استشهاد د. عصام العريان بالإهمال الطبي في “العقرب”

عصام العريان.. فارس صدح بالحق من أجل الحرية وارتقى في سجون العسكر  

وفاة د. عصام العريان بأزمة قلبية داخل السجن

 

Facebook Comments