حالة من الاحتقان والغضب انتابت صفحات التواصل الاجتماعى بسبب  الطفلة سلمى، محمود بعد استدعائها من طابور الصباح وتذنيبها لمدة 4 ساعات أمام زملائها ومنعها من الصعود إلى الفصل لعدم سدادها مصاريف الدراسة.

ما القصة؟

كانت إحدى التلميذات في إحدى المدارس التابعة للعاهد القومية بالمطرية قد تم توقيفها بطابور الصباح بسبب عدم  تسديدها للمصاريف المدرسية الخاصة بها، حيث إنه عندما كانت والدة الطالبة سلمى تقوم بإيصالها للمدرسة صباحًا فوجئت بمنعها من دخول المدرسة بسبب عدم دفع المصاريف، ومع إصرار الأم تم الموافقة على دخول الطالبة لكن في الداخل تم  إجبارها على الوقوف بجانب الحائط وهي تحمل حقيبة المدرسة على ظهرها دون تحرك لمدة 4 ساعات! مما دفع  الطالبة للدخول في حالة من البكاء الشديد والإعياء بسبب الوقوف لمدة طويلة وبوجود حمل على ظهرها.

بعد الإهانة

وكشف  مصدر مطلع بوزارة التربية والتعليم عن بدء فتح تحقيق في الواقعة محل الخلاف وأشار إلى انه في حال  ثبوت الواقعة سيتم محاسبة جميع من في المدرسة بدءا من المدير وحتى المدرس أو المدرسة الذي أمر بهذا الفعل غير الآدمي بالفتاة الصغيرة، وأشار إلى أنه يجب على والد الطفلة التوجه إلى أقرب مركز شرطة لتحرير محضر بالواقعة وإثباتها بشكل رسمي ورفع الشكوى لإدارة التربية والتعليم التي ستتخذ كافة الإجراءات القانونية من ناحيتها تجاه المذنبين  في هذه الواقعة. وأشار إلى أنه لا يجب منع أي طالب من تلقي العلم بسبب المصروفات المدرسية.

مشددا أن التعليم هو حق مكفول للجميع حتى في حال لم يدفع المصاريف، وأشار إلى أن المصاريف تسدد على دفعات للعائلات غير القادرة أما بالنسبة للعائلات الفقيرة فيتم الإعفاء منها بشكل تام.

لا تعليم ولا أخلاق

دعاء كتبت على فيسبوك: ظلم وإهانة وعقدة نفسية للطفلة الصغيرة فى زمن هات الفلوس ومفيش تعليم، أما خالد يوسف فقال: رغم إن المدرسة بتطلب حقها بس بطريقة غبية، فتحولت من صاحب حق لمدان غبي رغم إن في لائحة بتنظم موضوع التأخر في المصروفات ده لكن للأسف نفتقد ثقافة أخذ الحقوق فندين أنفسنا ونستقوى على الطالب الحلقة الأضعف.

https://twitter.com/Khaled13elsayed/status/1321041446598778886

ويظهر المعدن الطيب للمصري، حيث كتب عماد: أنا عاوز رقم تلفون الوالد وعنوان المدرسة وأنا متكفل بمصاريفها إلى دخول الجامعة إن شاء الله.

https://twitter.com/Emad58066547/status/1321048124811563013

عمر قال: حتى مدارسنا سجون وفيها ألوان من التعذيب النفسي!

https://twitter.com/MAR05923212/status/1321037753740595200

وغرد أحمد حسن: مديرة؟؟؟دي ماتعرفش حاجة عن الإدارة.. ومتعرفش حاجه عن التربية، نفتقد كوادر تربوية وتعليمية يعرفوا يتعاملوا مع الناس..بس للأسف واخدين الدنيا بالعافيه والعنتظه.

Facebook Comments