توصل باحثون في جامعة برشلونة الإسبانية إلى أن هناك 7 أدوية يمكن أن تساعد الجسم في محاربة فيروس كورونا المستجد، ومنع تكاثره في جسم الإنسان، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

ووفقا للقائمين على الدراسة، فإنهم درسوا 6446 دواء مصرحا به، لكنهم توصلوا إلى أن 7 أدوية فقط أثبتت فعالية في محاربة الفيروس، موضحين أن نظام المناعة لدى معظم الأشخاص يساعدهم في مكافحة الفيروس، لكن بعض المعرضين للخطر يحتاجون إلى أدوية تساعدهم على محاربة الفيروس، وهذه الأدوية السبع قد تفعل ذلك.

والأدوية السبع بحسب الدراسة  هي: البيرامبانيل، كاربروفين، سيليكوكسيب، ألبرازولام أو زاناكس، تروفافلوكساسين، سارافلوكساسين، إيثيل بيسكوماسيتات. وأوضح العلماء أن دواء إيثيل بيسكوماسيتات يستخدم كمضاد لتخثر الدم والجلطات التي قد تحدث نتيجة الفيروس. ودواء كاربروفين هو دواء بيطري يستخدمه الأطباء للحيوانات، بينما دواء “زاناكس” الذي يستخدم كعلاج للقلق لا يوجد دليل قوي على أنه يساعد في علاج الفيروس.

تأتي هذه الدراسة في الوقت الذي تحارب فيها عشرات الشركات والمراكز البحثية الوقت للتوصل إلى لقاح مضاد للفيروس بحلول نهاية العام. فيما أعلنت وزارة الصحة الروسية عن أنها ستسمح باستخدام عقار “أفيفافير” لعلاج المصابين بفيروس كورونا.

مصر حقل تجارب سريرية

وأمس الأحد 31 مايو 2020، أعلنت وزيرة الصحة والسكان بحكومة الانقلاب هالة زايد عن أن الحكومة تمكنت من توفير نحو 10.5 ملايين جرعة دوائية لمواجهة فيروس كورونا المستجد حتى الآن، دون أن تحدد نوعية هذا العلاج، ما يثير كثيرا من التساؤلات حول التجارب السريرية اللا أخلاقية التي تقوم بها الوزارة دون علم المرضى.

وقالت الوزيرة: إن الجرعات تنقسم لنصف مليون جرعة دوائية لأية حالات حرجة مصابة بفيروس كورونا المستجد بالمستشفيات، و8 ملايين جرعة للمخالطين بالحالات المصابة، ومليوني جرعة للحالات المصابة وتخضع لـ”العزل المنزلي”. وأوضحت الوزيرة، أنه سيجرى توصيل الجرعات لمصابي العزل المنزلي عبر القوافل الطبية والعيادات المتنقلة.

وتستخدم وزارة الصحة بحكومة الانقلاب عدة أدوية في إطار التجارب السريرية لعدم وجود لقاح حتى اليوم، وأعلنت وزيرة الصحة في بداية مايو الماضي عن أنه تم حجز كمية من عقار رمديسيفير الذي تنتجه شركة “غيلياد ساينسز” الأمريكية.

كما تم البدء في تجربة حقن المصابين بفيروس كورونا ببلازما المتعافين من الفيروس، وذلك لعلاج الحالات الحرجة. وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بحكومة الانقلاب قد أعلن، قبل أسابيع، الحصول على عدد من العينات لدواء “أفيجان” الياباني، الذي تم استخدامه لعلاج مرضى فيروس كورونا. وبدأت اليابان في الترويج للعقار، الذي يستخدم في الأصل لعلاج الإنفلونزا، كأحد العلاجات المحتملة لفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

ومؤخرا، أضافت اللجنة العلمية بوزارة الصحة إلى بروتوكول علاج مرضى فيروس كورونا المستجد دواء “لوبينافير/ ريتونافير” المضادا لفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، في علاج الحالات المتوسطة وشديدة الأعراض، على أن يكون داخل المستشفيات وتحت إشراف طبي مباشر.

ووفق البروتوكول، فإن إعطاء دواء الإيدز للمرضى سيكون مسارًا آخر دون إعطاء عقار “هيدروكسي كلوركين” الذي استقرت اللجنة على الإبقاء عليه في علاج بعض الحالات الأخرى. وكانت اللجنة قد حذفت عقار التاميفلو، وإضافة بدائل من أدوية أخرى مضادات للفيروسات مع الهيدروكسي كلوروكين. ودائمًا ما ينصح الأطباء بعدم تناول أي دواء قبل استشارة ومراجعة الطبيب المختص، إذ قد تكون لها أعراض جانبية في بعض الأحيان.

خلطة العسل بحبة البركة

وكان الدكتور عمرو الرشيدي، مدير مستشفى حميات سوهاج المخصصة لعزل حالات كورونا، أعلن في 25 مايو الماضي أن هناك خلطة تم تجريبها لعلاج المصابين بفيروس كورونا، داخل مستشفى الحميات في المحافظة، إضافة إلى بروتوكول العلاج المقرر من وزارة الصحة. وأوضح أن هذه الخلطة تتكون من “عسل نحل، وزيت حبة البركة، والبابونج”، مشيرا إلى أن الخلطة أظهرت نتائج جيدة، حيث شُفيت 3 حالات بعد إعطائهم التركيبة الجديدة. وأكد الرشيدي أن الخلطة أبلغه بها صديق يقيم في السعودية، وهو حاصل على دكتوراه في الكيمياء الحيوية، ودكتوراه في الطب النبوي، بعد أن تمت تجربتها على مصابين في السعودية، بحسب قوله.

وأوضح أن الخلطة تسهم في تقوية جهاز المناعة، وتعتبر بمثابة وقاية وتمنع دخول الفيروس للجسم، وبالتالي سيتم وقاية الناس وتخفيف الضغط علي المستشفيات. وعن كيفية الحصول على تلك التركيبة، أكد أنها موجودة لدى العطارين، لكن الأهم أن يكون العسل مضمونا وأصليا، ويتم وضع ملعقة من الخلطة علي نصف كوب ماء دافئ ويتم شربها صباحا ومساءً. وأوضح أن مكونات الخلطة عبارة عن “نصف كيلو عسل نحلي، و100 جرام زيت حبة البركة، و100 جرام بابونج، ويتم خلطهم سويا ويتم أخذ الجرعات من الخلطة بشكل يومي.

لقاح صيني آخر العام

في السياق ذاته، ذكرت لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أن لقاحا للوقاية من فيروس كورونا سيكون جاهزا نهاية العام الجاري. وأشارت اللجنة إلى أن أكثر من ألفي شخص يشاركون في تجارب لقاحات طورها معهد ووهان ومعهد بكين للمنتجات البيولوجية، موضحة أنه يمكن أن يكون هناك لقاح جاهز للسوق في نهاية العام الجاري أو أوائل العام القادم.

وبحسب وكالة “بلومبيرج الأمريكية، فإن العقار الصيني قد يكون جاهزا للطرح في الأسواق بحلول نهاية هذا العام أو بداية العام القادم. ومن المقرر أن يتم تطهير خط إنتاج اللقاح بالكامل وإغلاقه، استعدادا لبدء الإنتاج من يوم السبت، وستبلغ طاقته التصنيعية الكاملة من 100 مليون إلى 120 مليون لقاح كل عام.

ويوجد نحو 100 عقار مخصص لفيروس كورونا قيد التطوير في جميع أنحاء العالم، فيما وصلت حفنة قليلة منها إلى المرحلة الأخيرة للاختبار على البشر، وتسبق الصين الجميع في هذا المضمار.

وقد جربت الصين نحو 5 لقاحات حتى الآن على البشر، وقد جندت بكين جميع مؤسساتها الصحية، ومصنعي اللقاحات ومراكز الأبحاث للعمل على مدار الساعة لإيجاد أول لقاح عالمي لكورونا.

وتحتاج المرحلة الثالثة من الاختبارات أن يتم إجراؤها في مكان يشهد انتشارا سريعا للفيروس، إلا أن الصين لم يعد يتفشى فيها المرض مقارنة ببداية الأزمة. كما أن إنتاج عقار فعال يحتاج إلى إمكانيات إنتاجية ضخمة من أجل تغطية الطلب العالمي. ويستخدم اللقاح الصيني الجديد نموذجا ميتا من فيروس كورونا من أجل إثارة الاستجابة المناعية.

في هذا السياق، أعطى عقار “أناكينرا” المخصص لأمراض الروماتيزم، نتائج “مشجعة” في معالجة الأشكال الحادة من كوفيد-19، من خلال خفض خطر الوفاة والحاجة إلى جهاز تنفس اصطناعي في العناية المركزة، وفقا لدراسة فرنسية.

Facebook Comments