دشّن رواد تويتر هاشتاج “#علمني_كورونا”، سردوا خلاله أبرز الدروس التي تعلموها من الفيروس خلال فترة قصيرة.

حساب “طموحة” غرد قائلا: “علمني كورونا أن اليوم العادي كان نعمة عظمى، وأن ألجأ إلى الله في كل وقت”.

محمد المالكي غرد:#علمني_كورونا:

1.أنّ حلم الله علينا عظيم وتقصيرنا شديد.

2. الصحة والأمن نعمتان عظيمتان وقلّ شكرنا لله عليهما.

3. الإنسان جهول جحود ظلوم متغطرس أمام حلم الله عليه، ضعيف فقير عجول عن المصائب”.

وأضاف الإعلامي أحمد العنزي: “علمني كورونا أن المجتمع ممكن أن يكون هو الداء أو الدواء”، في إشارة إلى عدم التزام البعض بالبقاء في المنازل.

وقالت الإعلامية مهيرة عبد العزيز: “ندمانة على كل دقيقة كنت أقعد فيها على التليفون وأنا بين أهلي وأصحابي بدلاً من التركيز والحديث معاهم. #كورونا_علمني أهمية أن نمضي وقتا حقيقيًّا مع من نحب. أتعهد أن أتذكر هذا الدرس بعد انتهاء هذه المحنة”.

الدكتور “شافي العجمي” أوضح أن “الاجتماع بالأسرة جنة من لم يعرفها لم يعرف جنة الدنيا.. ولعل هذه الساعات تكفر ما ضاع مما سبق، والعاقل يضع خطة لتعزيز مكارم الأخلاق في  الأسرة وتقليل مساوئها”.

أما محمود العوضي فغرد على الوسم قائلا: “#علمني_كورونا أن أحافظ على أذكار الصباح والمساء. وجعلني أبحث وأتفكر في جميل معانيها”.

وغرد د. معاذ ممدوح فقال: “#علمني_كورونا.. أن مخالطة الناس حال العافية تحتاج صبرًا.. واعتزالهم حال الوباء أيضًا يحتاج صبرًا {وَٱصبِر وَمَا صَبرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِ}.

وكتبت هناء الحمدان: “ليست فقط عُزلة عن الوباء بل هي عُزلة مع النفس، حتى نكتشف أن أبسط تفاصيل يومنا كانت هي أكبر النعم. الآن أصعب عملية حسابية تقوم بها على الإطلاق، هي عد النعم التي وهبك الله إياها. قال تعالى: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا).

وقالت عفاف: “علمني #فيروس_كورونا أن الحياة بالداخل، وأن كل شيء ممكن، وأنه ليس كل حرمان مضرا.. #علمني_كورونا أنني لا أخاف من شيء، وأن لدي أشياء كثيرة لأفعلها”.

كما انتشرت تعليقات ساخرة كثيرة، أحدها: “الخطر الحقيقي مش كورونا… الخطر الحقيقي إنه شفنا ناس تعلمت تغسل إيديها جيدا. شكراً كورونا… علمت الناس النظافة”.

Facebook Comments