كتب- إسلام محمد:

 

نظم عدة آلاف من العاملين بشركة غزل المحلة مسيرة احتجاجية داخل ساحات المصنع، استمرارًا للإضراب عن العمل الذي يشارك فيه نحو 13 ألف عامل منذ 15 يومًا للمطالبة بصرف علاوة سنوية.

 

وأوقف عمال شركة غزل المحلة العمل نهائيا في الشركة لحين تحقيق مطالبهم، ورفضوا وساطة عدد من نواب برلمان العسكر وقدامى النقابيين بالشركة لاستئناف العمل، ثم التفاوض بشأن مطالبهم بزيادة الرواتب.

 

ويواجه العمال حملة إعلامية منظمة من أذرع الانقلاب عبر اتهامات ملفقة بأنهم يهدفون للتخريب وزيادة خسائر دولة الانقلاب، التي لا تتوقف خسائرها أصلاً، كما تسعى حكومة الانقلاب إلى بث الانشقاق في صفوف العمال، إلى جانب التلويح بفض اعتصام العمال بالقوة إذا لم يتم فضه بطريقة سلمية.

 

العمال من جانبهم قرروا استمرار التصعيد، وهددوا بالخروج للتظاهر في شوارع مدينة المحلة ضد تجاهل مطالبهم، وهو ما استدعى انتشارًا أمنيًا كثيفًا في شوارع المدينة.

 

ويطالب العمال ببدء عمل لجنة الترقيات والبدء فى صرف علاوة غلاء المعيشة المقررة من رئيس البلاد والعلاوة السنوية والزيادة الدورية، بقيمة إجمالية 27%، بالإضافة إلى إقالة مسؤولين في الشركة يتهمونهم بالفساد.

 

وقال عمال مشاركون في الإضراب إن "إضرابهم سلمي ولا يهدف إلى إثارة الشغب كما يصوره البعض في وسائل الإعلام".

Facebook Comments