أحمدي البنهاوي
دون سابق إنذار، قرر الانقلاب إعادة استخدام أوراقه التي لعب بها في 30 يونيو، حيث أعلن الكاتب علاء الأسواني، المعروف بانحيازه للانقلاب وشماتته في فض رابعة وقتل وحرق الإخوان المسلمين، عن أنه سيعقد ندوة بعنوان "المشكلة الطائفية في مصر"، مع "مناقشة مفتوحة عن الأحوال الجارية في مصر"!.

الطريف أن الندوة ستعقد بعد يومين، وتحديدا يوم الخميس 15 ديسمبر في الساعة السابعة، بمقر مكتب المهندس الانقلابي أيضا ممدوح حمزة، بعمارات الأوقاف بالشاطبي، إلا أن الأطرف هو أن "الدعوة عامة".

وتبنى مجموعة من اليساريين ونشطاء السبوبة شائعة تخليهم عن المنقلب لفشله الذريع، وزعموا حرمانهم من مناخ الحرية المتفق عليه بعد الانتهاء من الإخوان، ومنع ندواتهم والحديث مع الإعلام أو الظهور في الفضائيات، والتعليق عبر حساباتهم الشخصية على "فيس بوك" و"تويتر".
واعتبر مراقبون أن ذلك مثير للاشمئزاز، لا سيما وأن أبرز من ادعوا منع ندواتهم ودفعهم للسفر خارج البلاد (النفي) علاء الأسواني وممدوح حمزة.

والتقط النشطاء مقولة للأسواني قال فيها: إن "الأمن حاول منع ندوتي الشهرية، ونظام مبارك لا زال قائما لكن أشد".

ومبكرا قرأت الصحفية نادية أبو المجد تعليق كثير من الثوار قائلة، في ديسمبر الماضي: "علاء الأسواني الذي أيد الانقلاب والسيسي، يشكو منع ندوته ومقالاته وظهوره على تلفزيوناتهم.. اللهم شماتة".

وفي تغريدة أخرى قالت: "لا أستطيع أن أنسى تحريضه على فض رابعة وصمته على الدم وتأييده للانقلاب".

غير أن الأسواني نفسه علق على حسابه على "تويتر" عقب اتهامات صحفيين له بالسعي للهجرة، عقب منع نشر مقالاته وظهوره في الفضائيات المصرية: "سأهاجر إلى جزر القمر هربًا من أشكالكم الكئيبة!".

Facebook Comments