يأبى الله إلا الكرامة للشهداء الذين نذروا أرواحهم وأوقاتهم ومالهم لله تعالى، فلم يمنع الشهيد الشيخ محمد بلبولة، اعتقال مليشيات الانقلاب له ثم اعتقال زوجته، وحرق منزله مرتين، وتكسير منزله في كل مداهمة لبيوت القرية، وتلفيقهم له أكثر من 20 قضية ظالمة، لم يمنعه ذلك من أن يصدح دائمًا بالحق، ويقود مسيرات البصارطة ضد الانقلاب الظالم الدموي.. حتى يلقى الله شهيدًا على أيدي المجرمين الذين اغتالوه بدم بارد بعد اعتقاله.. لكن أحبابه بيوم استشهاده نفسه، يقوم أحدهم بعمل عمرة صدقة جارية.. اللهم تقبل.

Facebook Comments