كتب- أحمدي البنهاوي:

سيطرت حالة من الاحتفاء والابتهاج الشديدين أوساط القاهرة في استقبال"فرنسيس" بابا الفاتيكان، والتي جاءت عقب تفجيري كنيستي طنطا والإسكندرية الإجراميين، واعتبروا أنه دليل على ثقة في مصر والشعب المصري، وأطلق نشطاء اللجان الإلكترونية للانقلاب هاشتاج "بالسلام والأمان نستقبل البابا". 

ومنذ الصباح تم إغلاق مناطق كاملة في القاهرة بالإضافة إلى إغلاق جزئي للطريق أمام البوابة الرئيسة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في الوقت الذي يعلن فيه مرور العاصمة "لن يتم إغلاق أى من المحاور الرئيسة خلال زيارة البابا".

كما تم تعليق صور تواضروس وفرنسيس على جدران جامعة الأزهر، واضطلعت وزارة الدفاع بدور كبير في استقبال البابا عبر لافتات الشوارع، واستقباله بملعب الدفاع الجوي الذي شهد مذبحة الدفاع الجوي التي راح ضحيتها 22 من جمهور نادي الزمالك، كما أنفق الجيش من ميزانية الدولة لعمل فيلم للترحيب بفرانسيس.كما عرض الأزهر فيديو تعريفي عن الفاتيكان، أثناء مؤتمر"السلام" الذي ألقى فيه فرنسيس كلمته.

وكتب الدكتور محمود رفعت الخبير القانوني الدولي: "زيارة بابا الفاتيكان سياسية مدفوعة الأجر لتلميع السيسي فلا يخدعكم أحد أنها للإخوة وحوار الأديان.. فأين تعاليم المسيح من نصرة المظلوم"؟

أما الكاتب الصحفي سليم عزوز فكتب: "زمان اعتبر البابا شنودة أن زيارة بابا الفاتيكان لمصر انتقاصا من مكانته فدفع الداعي الثمن. الآن لأن زيارة البابا رغبة سيساوية فقد ظهر تواضروس كما لو كان من رسمه هو بابا الفاتيكان!".

Facebook Comments