شهد هاشتاج “#فارس_المنابر” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع ذكرى وفاة الشيخ عبد الحميد كشك.

وأشاد المغردون بمواقف الشيخ كشك وتصديه للحكام الظلمة والمستبدين في مصر والعالم العربي والإسلامي، مؤكدين حاجة مصر والأمة الإسلامية لدعاة مثل الشيخ كشك، ينحازون للحق ويدافعون عن المظلومين ولا يبررون جرائم الظالم.

وكتب محمد عبد المجيد: “في مثل هذا اليوم 1996 ودّع العالم فارس المنابر الشيخ عبد الحميد كشك- رحمه الله- كان أعمى البصر لكنّه مستنير البصيرة ويصدح بها على المنابر في عهد ثلاثة من الطغاة خلال 40 سنة”.

في مثل هذا اليوم 1996 ودع العالم #فارس_المنابر لشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله
كان أعمى البصر لكنه مستنير البصيرة ويصدح بها على المنابر في عهد ثلاثة من الطغاة خلال 40 سنة pic.twitter.com/EsGBLr8V0O

— Mohammed Abdulmajeed (@M_A_MAGEED) December 6, 2019

فيما كتب أول الغيث: “من أشهر خطباء العالم العربي والإسلامي في القرن العشرين، واستمر في الخطابة قرابة الأربعين عامًا، ولم يخطئ مرة واحدة في اللغة العربية على الرغم من فقدانه للبصر في إحدى عينيه عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، كما فقد العين الثانية عندما كان في السابعة عشرة من عمره”.

وكتبت أسماء: “ترك الشيخ كشك علامة بارزة في تاريخ الدعوة الإسلامية في مصر، مخلفًا وراءه أكثر من مائة كتاب و2000 خطبة مسجلة، وتميز الخطيب بلباقة لسانه وسرعة بديهته وحسه الفكاهي.. من أقواله المأثورة: من اعتمد على الله.. فلا ضل ولا قل ولا زل ولا مل ولا اختل”، مضيفة “اليوم ذكرى وفاة الشيخ عبد الحميد كشك.. دعا الله أن يحشره ساجدًا فاستجاب له، وأشهر أقواله: أكرمني الله بفقد البصر حتى لا أرى وجوه الظالمين.. اللهم أسكنه فسيح الجنان واغفر له يا رحمن”، وتابعت “لم ينحنِ لحظة للظلم والظالمين أمثال عبد الناصر والسادات ومبارك، ومن أقواله المأثورة: تسعة أعشار الظلم في مصر والعشر الأخير يجوب العالم نهارا ويبيت ليلته في مصر”.

#فارس_المنابر
( من اعتمد على الله )
فلا ضل، ولا قل،ولا زل
ولا مل، ولا اختل.
اليوم ذكرى وفاة
الشيخ عبد الحميد كشك
دعا الله أن يحشره ساجداً فاستجاب له.وأشهر أقواله:أكرمنى الله بفقد البصر
حتى لا أرى وجوه الظالمين
اللهم أسكنه فسيح الجنان
واغفر له يا رحمنpic.twitter.com/IELXH2vlZ1

— أسماء (@AsmaaAsmaa551) December 6, 2019

وكتب رشاد حسن: “رحم الله الشيخ كشك.. كان لا يخشى فى الحق لومة لائم.. كان يتمنى أن يموت وهو ساجد إلى الله عز وجل، كان يقول “اللهم أحييني إمامًا، وأمتني إمامًا، واحشرني وأنا ساجد بين يديك يا رب العالمين.. رحمة الله عليك”. فيما كتب عبد الفتاح الهرم: “انهاردة ذكرى من بقى حيًّا بذكراه، من لم يخش فى الله لومة لائم ولا سجن ظالمٍ ولا سيف وسوط جائرٍ، من صدع بالحق فى وجوه أهل الباطل.. رحمة الله على من عاش فارسا ومات ساجدا”.

وكتب محمد صميدة: “ولد عام 1933م ومات عام 1996م.. عالم وداعية إسلامي كفيف لقب بفارس المنابر، ويعد من أشهر خطباء القرن العشرين، له أكثر من 2000 خطبة مسجلة خلال أربعين سنة خطابة”.

انهارده ذكرى من بقى حيا بذكراه من لم يخش فى الله لومة لائم ،ولا سجن ظالم ولا سيف وسوط جائر . من صدع بالحق فى وجوه اهل الباطل
رحمة الله على من عاش فارسا ومات ساجدا#الشيخ_كشك #فارس_المنابر pic.twitter.com/GWie2AMUPA

— Elhram 74 (@Abdelfttah74) December 6, 2019

وكتبت نور محمد: “عاش فارسًا ومات ساجدا”. فيما كتب ضياء ياسين: “الشيخ كشك- رحمه الله- كان يجأر بكلمة الحق في وجه السلطان ولا يخشى في الله لومة لائم”.

وكتب زياد الحسيني: “صدق الشيخ عبد الحميد كشك- رحمه الله- عندما قال: تسعة أعشار الظلم في مصر، والعُشر الأخير يجوب العالم نهارا، ويبيت ليلته في مصر”. وكتب أبو عبد الله الحلبي: “الشيخ كشك علم من أعلام الدعوة وهو بحق فارس المنابر”.#فارس_المنابر

عاش فارسا ومات ساجدا

— نور محمد (@Noonan1211) December 6, 2019

 

Facebook Comments