أكد فاروق حسني، وزير الثقافة في عهد المخلوع مبارك، والذي شغل المنصب لمدة 23 عامًا، حاجة الوزارة إلى “مخ مجرم” ، مؤكدًا تدهور الأوضاع بشكل يصعب التعامل معه بوزارة الثقافة.

وقال حسني، في تصريحات صحفية : “وزارة الثقافة تدهورت بشكل يصعب التعامل معه بإيجابية، وأنا أشفق على إيناس عبد الدايم الوزيرة الحالية ؛ لأنه حتى في عقر دارها – دار الأوبرا – لم تصبح كسابق عهدها، فالعازفون بدءوا يتجهون للدول العربية” ، مشيرًا إلى أن “وزارة الثقافة تحتاج إلى “مخ مجرم” ليستعيدها من جديد”.

وأضاف حسني : “أعيش الآن داخل دائرتي الخاصة، وسعيد بها جدًا، وأعيش حياتي الآن في سلام جميل”، وتفاخر حسني بقدرته على منع الأذان والصلاة الجماعية داخل مبنى الوزارة ، قائلاً : “أنا كنت مانع الأذان داخل مبنى الوزارة والصلاة الجماعية؛ لأن على بعد أمتار يوجد مسجد كبير، وهذه الواقعة حدثت بعد أن توليت الوزارة بنحو شهر، وكانت “جس نبض” من جانب الموظفين بأنهم هل يستطيعون إخضاعي لرغاباتهم أم لا، وكنت حاسمًا جدًا، فأول ما انطلق أحد الموظفين في الأذان داخل المبنى، قلت لهم : ينزل قبل أن يكمله ، هنا ليس مكانًا للصلاة، والعمل عبادة أيضًا، ولو تساهلت في الأمر لانتعل كل موظف “قبقابا” وذهب للوضوء”

وتابع حسني قائلاً : “نجيب ساويرس تربيتي، وتأثر بي فنيًا وفكريًا بشكل كبير، وتربطنا صداقة قوية حتى الآن، منذ عودتي من الخارج كان يزورني بشكل يومي عندما كنت أسكن في المعادي، وكانت تجمعني جلسات فكرية معه، وهو من أحب الناس إلى قلبي”

رابط دائم