نشرت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرًا، علقت فيه على بيان نائب عام الانقلاب نبيل صادق، اليوم الأربعاء، بشأن وفاة السائحين البريطانيين بفندق في الغردقة الشهر الماضي، والتي نتجت عن الإصابة ببكتيريا “إي كولاي”.

وقالت الوكالة إن الحادث سيكون له تأثير سلبي على السياحة في مصر، والتي شهدت تدهورًا كبيرًا خلال الأعوام الأخيرة، وخاصة بعد حادث انفجار الطائرة الروسية فوق جزيرة سيناء عام 2015.

وجاء في بيان نائب عام الانقلاب، أن وفاة البريطاني جون كوبر (69 عاما) نتجت عن النزلة المعوية الحادة والشديدة التي تسببت من الإصابة ببكتيريا “إي كولاي”، وما أدت إليه من إسهال وقيء، بينما توفيت سوزان كوبر (64 عاما) نتيجة إصابتها ببداية متلازمة الانحلال الدموي اليوريمي، ويرجح أن يكون ذلك كله بسبب إصابتها أيضا ببكتيريا “إي كولاي”.

وتوفي الزوجان في 21 أغسطس، بعد أن مرِضَا بشكل مفاجئ خلال رحلة نظمتها شركة “توماس كوك” البريطانية، تتضمن إقامة شاملة في أحد فنادق مدينة الغردقة المطلة على البحر الأحمر، وقامت الشركة الإنجليزية بإجلاء كل السياح الآخرين الذين كانوا في الفندق بعد وفاة الزوجين.

وقالت توماس كوك، في بيان مطلع الشهر الحالي: إنه تم العثور على مستويات مرتفعة من بكتيريا “إي كولاي”، والبكتيريا العنقودية بعد فحوصات أجريت في الفندق، وأضافت: “رغم ذلك، فإن الخبراء المستقلين أو الطبيب “فانيا غانت” لا يعتقدون أن هذه النتائج تقدم أي تفسير لسبب الوفاة الغامضة للسيد والسيدة كوبر”.

ومؤخرا نشرت صحيفة الديلي تلجراف تقريرًا، يلقي الضوء على إصابة أم وابنتها في فندق “شتايغنبيرغر أكوا ماجيك” في منتجع الغردقة ببكتيريا قاتلة.

وقالت كاتبة التقرير: إن هذه البكتريا القاتلة تدعى “الشيغيلا”، وقد أصيبتا بها وظهرت عليهما آثار الأعياء الشديد مع غيرهما من نزلاء الفندق نفسه، الذي توفي فيه كل من جون وسوزان كوبر.

وقال المحامي نيك هاريس، الذي يمثل العديد من نزلاء هذا الفندق: إن “الأم وابنتها وباقي أفراد العائلة عانوا من التهاب بكتيري حاد ومعدٍ خلال العطلة التي كانوا يقضونها في الغردقة”.

رابط دائم